شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٧٢ - ـ سوء فهم از مشاركت و مناسبت حدّ و برهان
مشاركت و مناسبت حدّ و برهان را نفهميدهاند. اينها گمان كردهاند كه هميشه حد اكبر و حدّ اصغر بايد جزء تعريف اصغر باشند و از ذاتيات و مقومات آن محسوب شوند. اينها توجه نكردند كه وقتى گفته مىشود «آنچه جزء حدّ است مىتواند در برهان حد وسط قرار گيرد» به اين معنا نيست كه آنچه در برهان به عنوان اكبر يا اوسط مىآيد حتماً بايد از مقوماتِ موضوع باشد و اگر اين رابطه را در موردى بتوانيم پيدا كنيم، بين اوسط و اكبر است كه يكى جزء تعريف ديگرى باشد، نه اينكه بين اوسط و اصغر چنين رابطهاى برقرار باشد. در همان مثال پيشين، قيام الارض نه حدّ قمر است و نه از اجزاء حدّ آن محسوب مىشود. همچنين تاريكى نور ماه، نمىتواند حدّ يا جزء حدّ براى اوسط كه همان قيام الارض استـ محسوب گردد. امّا ايندو يعنى قيام الارض و تاريكى نور ماه از اجزاء حدّ كسوفاند كه خود كسوف از اعراض ذاتىِ قمر است.[١]
متن
و هذا الطّغيانُ إنّما يَعرض لَهم مِن سببينِ: أحدهما بسببِ ما جَرَت به العادةُ من استعمال لفظة الذاتى فى «كتاب إيساغوجى». و لَمْ يَعلمُوا أنّه لا الذّاتىُّ و لا الضرورىُّ و لا الكلىُّ فى هذا الكتاب هو ما قيل فى كتاب قَبْلَه. و الثانىُ تفخيمُ أمرِ البرهانِ إذ جَعلوه من الذّاتياتِ المقوِّمة، إذ كانَ الذّاتىّ المقوِّم يُتَخَيَّلُ عِندهم أنّه أشرفُ; و البرهانُ أيضاً بالحقيقةِ هو أشرفُ. فيَتوهّمونَ أنَّه يَجبُ أنْ تكونَ مقدمات البرهانِ من الأشرفِ لاغَير. كما لو قال قائلٌ إنّه لايَجبُ أيضاً أنْ يكونَ برهانٌ على سالب لأنّه خسيسٌ، أو لا يجب أن يكون برهانٌ على الأمور الطبيعيّة أو التّعليميةِ! بل إنّما يُناسِب البرهانَ الأشرفُ من الأمورِ و هو الأمر الإلهىُّ: فإنه إنْ كانَ للأشرفِ فى هذا الكتاب مدخلٌ، و كان الْمدْخلُ ليسَ على سبيل شرفِ المناسبة و الصدق، بل الشرف الآخر، و كان يجبُ أن يُعتَبرَ هذا فى المبادئ، فيجبُ أنْ يُعتبر أيضا فى المسائل: فيكونُ إنّما يَجبُ فى المقدماتِ أنْ تكونَ ذاتيةَ المحمولاتِ بمعنى المقوِّم الفائزِ بالشَّرف إذا كانَت مختصةً بالعلم الإلهى لِشَرفه.
ترجمه
اين انحراف به دو سبب دامنگير آنان شده است: يكى به خاطر اينكه عادت بر اينْ جارى شده كه اصطلاح ذاتى در كتاب كليات خمس مورد بحث قرار مىگيرد، و توجّه نكردهاند كه نه ذاتى،
[١] معمولا خسوف در مورد ماه گرفتگى و كسوف در مورد خورشيد گرفتگى به كار مىرود، امّا گاهى كسوف در هر دو مورد استفاده مىشود.