شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٠ - سخن فارابى در ضرورت مقدمات براهين
سخن فارابى در ضرورت مقدمات براهين
«و لما كانت النتائج التى يحصل فيها اليقين الضرورى ضروريةَ الوجود، لزم ان تكون مقدمات المقاييس التى تنتجها بالذات مقدمات ضروريةَ الوجود»[١]
فارابى مقدمات ضرورى و نيز مسائل را به دو قسم حمليه و شرطيه تقسيم كرده و از شرطيه با تعبير «وضعيه» ياد مىكند و به اين نكته اشاره مىكند كهمىتوانشرطيه را به حمليه تبديل نمود. مىگويد:«المقدمات الضرورية منها حملية و منها وضعية، و كذلك المسائل. والحملية الضرورية هى الّتى محمولاتها ضرورية لموضوعاتها. والوضعية الضرورية هى الّتى لوازم المقدّم فيها لوازم ضرورية. و كل مسئلة وضعية فقد يمكن أن تجعل حملية»[٢]
متن
اَوْ تكونَ الضّرورةُ فيه بشرطِ مادام المحمولُ موجوداً. و هذا يَصحُّ فى كُلِّ مَوجود و فى كُلِّ نَحو مِنَ الضَّرورةِ مِما سَبَقَ ذِكرُه و ما يَجىءُ بَعدُ: فإنَّ كلَّ مَوجود ضَرورىِّ الوُجودِ أو غَيرضَرورىِّ الوُجودِ فإنّه مادامَ مَوجوداً فَلا يُمكن ألاّ يكونَ مَوجوداً بِشَرطِ مادامَ مَوجُوداً. وَلكنّ اِنّما يُفَردَ هذا القِسمُ فِيما لا يَكونُ لَِمحمولِه ضَرورةٌ إذا رُفِعَ هذا الشَّرطُ ألبتةَ: كَقولِنا كلُّ إنسان فإنّه قاعدٌ بالضّرورةِ مادامَ قاعِداً، و لا نَقولُ قاعدٌ بالضَّرورةِ و نَسكُتُ. فَمادّةُ هذه الجَهةِ مِنَ الضَّروريّاتِ مُمكنةٌ لِلكلّ مِنَ الموضوعِ و فى كلِّ وَقت، و بهذا تُفارِق الأقسام الأخْرى.
ترجمه
يا ضرورت مشروط است به اينكه محمولْ موجود باشد و اين قسم در هر موجودى و در هر يك از اقسام ضرورت كه ذكر آنها گذشت و در آينده مذكور مىگردد، متصور است: (زيرا) هر موجودى ـ چه ضرورىالوجود باشد و چه نباشد ـ مادام كه موجود است، ممكن نيست كه با وجود اين شرط، موجود نباشد. اما اصطلاحاً اين قسم منحصر به موردى است كه محمول در فرض نبودن چنين شرطى، ضرورى نباشد: مثل اينكه مىگوييم: هر انسانى مادام كه نشسته است، ضرورتاً نشسته است، و نمىگوييم «هر انسانى ضرورتاً نشسته است» و به دنبال آن
[١] المنطقيات للفارابى، ج ١، ص ٢٧٤ [٢] المنطقيات للفارابى، ج ١، ص ٢٧٤