شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٥١
متن
و نَشرحُ هذا فيما هو أظهرُ كالإنسانِ، فإن سبَبه الفاعلَ الظاهرَ إمّا إنسانٌ أو نطفةٌ أو قوّةٌ فى نطفة و صورة فيها. و هذه الثّلاثةُ إمّا نوعُ موضوع الصناعةِ و إمّا صورةٌ و إمّا عرضٌ ذاتىٌ داخلٌ فى موضوعِ العلم الطّبيعىّ الّذى هو الجِسم من جهةِ ما يتحرك و يَسكُنُ. و سببُه المادّى إما الأركانُ أو الأخلاطُ أو الأعضاءُ، و هو من أنواعِ الجسم الطّبيعى. و سببُه الصّورى النفس، و هو، من حيث هو، صورةٌ مَّا للجسمِ الطّبيعى و كمالٌ مّا لَه. و سببُه الغائىّ الكمالىّ الّذى يَخصّه وجود أكملِ جوهر يمكنُ حصوله من مبادئَ كائنة فاسدة حصولا متحداً من نفس و بدن، حتى يكونَ من شأنِه أن تبقى نفسُه للسّعادة. و هذا الكمالُ من عوارضِ الجسم الطّبيعى الّتى لا يمكنُ أن توجَدَ فى غيره.
ترجمه
و ما اين مطلب را در چيزى كه از همه روشنتر است مثل انسان تشريح مىكنيم: سبب فاعلى و ظاهر در انسان يا انسانى است يا نطفهاى است و يا قوهاى و صورتى در نطفهاى. و اين سه سبب يا نوعى از موضوع علماند و يا صورتى هستند و يا عرضى ذاتىاند كه داخل در موضوع علم طبيعى كه جسم از جهت حركت و سكون استـ مىباشند. و سبب مادى انسان يا اركان است، يا اخلاط و يا اعضاء، و اين سبب از أنواع جسم طبيعى است. و سبب صورى انسان، نفس است و نفس از آن جهت كه نفس است صورتى و كمالى براى جسم طبيعى است. و سبب غايى و كمالى مختص به انسان عبارت است از پيدايش كاملترين جوهرى كه حصول آن از امور داراى كون و فساد به صورتى مركب از نفس و بدن، ممكن باشد، تا شأنيت داشته باشد كه نفساش براى نيل به سعادت باقى بماند. و اين كمال از عوارض جسم طبيعى است، يعنى عوارضى كه ممكن نيست در غير جسم طبيعى به وجود آيند.
توضيح
شيخ(رحمه الله) توضيح مىدهد كه گاهى تمام علل اربع، در دايره طبيعت يافت مىشود و در اين صورت مىتوان در علم طبيعى براى چيزى، برهان لمّى از راه علت تامه اقامه كرد. به عنوان مثال: سبب فاعلىِ انسان در طبيعت يا انسان ديگرى است و يا نطفه است و يا قوه و صورتى كه در نطفه است. قوه نطفه، عرض است و صورتِ نطفه، جوهر است. هر يك از اينها را فرض كنيم، از دايره موضوع علوم طبيعى يعنى جسم، بيرون نيست.