شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٢٧ - سخن ارسطو در باب محمولات كلّى و سبب شبهه اوّل
اشياء، امور خاص و جزئى و شخصى هستند و لذا مىپندارند كه برهانى كه درباره آنها اقامه مىشود اختصاص به همين مصاديق خاص دارد و اگر اوّلى هم باشد كلّى نخواهد بود. امّا ارسطو و شيخ هر دو تذكر مىدهند كه اين احكامى كه براى شمس و قمر و ارض و... اثبات مىشود، از همان ابتدا براى طبيعت كلّى ثابتاند، منتها اين طبايع، در عالم خارج بيش از يك فرد و مصداق ندارند و البته اين ضررى به كليتِ محمول و حكم نمىزند و همچنين، مانعِ اوّلى بودن محمول نمىشود، چرا كه محمول اولا براى همان طبيعت كليّه ثابت است و واسطهاى در ميان نيست.
متن
و الطّبيعةُ الكلّيةُ يُقال لها كليةٌ بوجوه ثلاثَة: فيقالُ «كليةٌ» من جهةِ ما هى فى الوجودِ مقولةٌ بالفعلِ على كثيرين، و ليسَت الأحكامُ العقليّةُ تُقالُ عَلَى الكليّاتِ من جهةِ ما هى كليةٌ بهذا الشّرطِ. و يُقالُ «كليّةٌ» من جهةِ ما هى محتَملةٌ لأنْ تُقالَ فى الوجودِ على كثيرينَ، و إنْ اتّفقَ أَنْ قيلَت فى الحال على واحد مثلُ بيت مسبَّع، و كما يُحكى من أمرِ طائر يُقال لَه قُقْنُس حتّى يُقال إنّه يكونُ فى العالمِ واحد فإذا بَطَلَ حَدَثَ من جيفَتِه أو رَمادِ جيفَتِه مثلُه آخَرُ. و يُقالُ «كلّيةٌ» لِما ليسَ لَه فى الوجودِ بالفعل عمومٌ و لا أيضا له فى الوجودِ إمكانُ عموم، و لكن لأنَّ مجرَّدَ تصورِ العقلِ لَه لا يَمنَعُ أنْ يكونَ فيه شركةٌ، و إنْ مَنَعَ وجودُ الشّركةِ فِيه أمر و معنى آخَرُ يَنضَمّ إليه و يَدُلّ على أنّه لا يُوجَد إلاّ واحداً أبداً. و أمّا نَفسُ الطّبيعةِ فلا يكونُ تصوُّرها و تصوُّر أنّها واحدةٌ بالعددِ شيئاً واحداً، بلْ تصوُّرها شىءٌ غيرُ مانع وحدَه عَنْ أَنْ تُقالَ فى العقلِ على كثيرين، و لكنْ معنى آخَرُ وراءَ تصوّرِها هو الّذى يَمنَع العقلَ عنْ تجويزِ ذلك.
ترجمه
واژه «كلّى» به سه وجه بر طبيعت كلى، اطلاق مىشود:
ـ گاهى كلّى گفته مىشود از آن جهت كه طبيعتْ بالفعل مصاديق كثير دارد. اما احكام عقلى كه بر كلياتْ حمل مىشود مشروط به چنين شرطى نيست.
ـ گاهى كلّى از آن جهت گفته مىشود كه امكان دارد طبيعت بر مصاديق متعددى حمل شود، گرچه در حال حاضر فقط بر يك مصداق اطلاق مىشود مثل خانه هفت ضلعى. و مانند آنچه در مورد پرندهاى به نام ققنوس گفته مىشود كه هميشه يك فرد دارد، و وقتى مىميرد از مردار يا ذراتِ مردار او فرد ديگرى مثل خود او پديد مىآيد.