شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ١٢٠ - نكاتى در باب قسمتِ اوّليه
كه بىواسطه عارض بر عدد مىشود، امّا زوج مخصوص يك نوعِ عدد نيست، كما اينكه فرد هم مخصوص يك نوع نيست.
ج) وجه سوم اين است كه بعضى از اقسام، اوّلى و خاص باشند و بعضى، اوّلىِ غير خاص. وقتى حيوان را به ضاحك و غير ضاحك تقسيم مىكنيم، ضاحك براى انسان، هم اوّلى است و هم خاص، چون احتياج به واسطه ندارد و اگر واسطهاى هم مثل ناطق داشته باشد، مساوى است. امّا غير ضاحك كه بر انواع ديگر حيوان حمل مىشود، خاص نيست چون در انواع مختلفى، صدق مىكند ولى اوّلى است.
متن
و نَقولُ: إنَّ السَّبَبَ فى أَنّه لِمَ قيلَ إنَّ الزّوجَ و الفردَ عارضانِ للعددِ و ليسا بنوعَينِ أو فَصلَين مُقسِّمَينِ، ظاهرٌ: و هو أَنَّ النّوعَ من العَددِ يُعرفُ مبلغهُ و هو كمالُ حقيقتِه و ماهيتِه، و يُعرفُ ما معنى الزّوجِ و الفردِ، و لا يُعرَفُ له الزّوجُ و الفردُ إلاّ بنَظَرِ أَنَّه هَلْ يَنقسمُ بمتساويَين أو ليسَ يَنقَسمُ. و تكونُ نوعيتَه، و هى مبلَغُه، لا تَقتضى أن يكون بيِّناً لَه الإنقسامُ بمتساويَين و مقابلُه.[١]
و الزّوجُ و الفردُ لا يَخلُو إمّا أنْ يكونَ كلُّ واحد منهُما جنساً لذلك النّوعِ من العَددِ أو فَصْلَ جنس أو فصلا خاصّاً أو يكونُ نفس النّوعِ، و قد عُلم نفسُ ذلك النّوعِ، فكيفَ يمكنُ أنْ يكونَ عارضاً لازماً له[٢]; و كيفَ يُمكنُ أنْ يكونَ فصلا خاصاً لَه؟ و قد تُوجَدُ الزّوجيةُ لِنوع آخَرَ و كذلك الفَرديةُ.
ترجمه
و مىگوييم: سببِ اينكه گفته شده زوج و فرد عارض عدد هستند و دو نوع يا دو فصل مقسِّم شمرده نمىشوند، روشن است. و آن اين است كه يك نوع از عدد، مرتبهاش يعنى كمالِ حقيقت و ماهيتش شناخته مىشود و همچنين معناى زوج و فرد هم معلوم است، امّا زوجيت
[١]لقائل ان يقول هذا البيان لايدفع فرض النوعية للزوج او الفرد بل يدفع فرض الجنسية و الفصلية فقط! و يمكن ان يقال لدفع فرض النوعية انّ الزوج و الفرد لو كانا نوعين انما يكونان نوعين اضافيين لانهما ان كانا نوعين حقيقيين كالاربعة و الخمسة و... يلزم ان لايحملان عليهما و الزوج و الفرد يحملان على انواع العدد فيكونان جنسين متوسطين لانواع العدد و هذا هو ما ابطلناه (غ). [٢]لاخفاء فى انّ نفى العرضية اللازمة هنا استطراد [حاشيةُ الاستاذ جوادىالآملى دام عزه]. و الأصح كما فى بعض النسخ انّ هذه العبارة (فكيف...)ساقطةٌ(غ).