فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٥ - راهبان نصارا - - - > اسلام، كشيشان و اسلام، رهبانيت، راهبان، قسيسين
[١] واحِداً لا إِلهَ إِلَّا هُوَ سُبْحانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ.
توبه (٩) ٣١
١٥٥. اعتقادات دينى نصارا، آميخته با غلو و گزافهگويى:
قُلْ يا أَهْلَ الْكِتابِ لا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَ لا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ ضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ.
مائده (٥) ٧٧
١٥٦. الوهيت مريم عليها السلام در آيين مسيحيت:
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ ما فِي نَفْسِي وَ لا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
مائده (٥) ١١٦
١٥٧. انحرافى بودن دين نصارا:
وَ قالُوا كُونُوا ... أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً [٢] ...
بقره (٢) ١٣٥
١٥٨. پرستيده شدن عيسى عليه السلام در آيين نصارا:
وَ إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَ أُمِّي إِلهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قالَ سُبْحانَكَ ما يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ ما لَيْسَ لِي بِحَقٍ ....
مائده (٥) ١١٦
اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَ رُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ ....
توبه (٩) ٣١
١٥٩. پيروى از آيين نصارا، موجب رضايت و خشنودى آنان:
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى ....
بقره (٢) ١٢٠
١٦٠. گرايش بسيارى از مسلمانان بيماردل به آيين نصارا:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ ... وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ... فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ ....
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
نيز---) عيسى عليه السلام، شريعت عيسى عليه السلام
ذلّت نصارا
١٦١. ذلّت و خوارى در دنيا، كيفر نصاراى بازدارنده مردم از ورود به مساجد براى ياد خدا:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَساجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَ سَعى فِي خَرابِها أُولئِكَ ما كانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوها إِلَّا خائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ عَظِيمٌ [٣].
بقره (٢) ١١٤
راهبان نصارا---) اسلام، كشيشان و اسلام، رهبانيّت، راهبان، قسّيسين
[١] . از امام باقر عليه السلام در مورد آيه «اتخذوا أحبارهم ...» روايتشده است: اما مسيح را نافرمانى كردند، و ليكن او را در انديشه خود تا آنجا بزرگ دانستند كه گمان كردند او معبود و فرزند خدا است، و گروهى گفتند: وى يكى از سه معبود است، و گروهى گفتند: او خدا است. (تفسير قمى، ج ١، ص ٢٨٩؛ تفسير نورالثقلين، ج ٢، ص ٢١٠، ح ١١٦)
[٢] . تأييد آيين ابراهيم عليه السلام با وصف آن حضرت به دورى از گمراهى پس از نفى آيين نصارا اشاره به اين دارد كه نصارا آيين خويش را به گمراهى آلوده كردند.
[٣] . بر اساس شأن نزول [و به دليل آيه قبل] مقصود از «و من اظلم ...» يهود و نصارا است. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٦٠-/ ٣٦١)