فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٤ - ميكائيل و ابراهيم عليه السلام
وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ.
بقره (٢) ٩٨
١٢. عداوت يهود نسبت به ميكائيل:
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ [١].
بقره (٢) ٩٨
١٣. دشمنى خداوند با يهود، به دليل دشمنى آنان با ميكائيل:
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكافِرِينَ.
بقره (٢) ٩٨
سجده ميكائيل
١٤. سجده بىچون و چراى ميكائيل بر آدم عليه السلام پس از فرمان الهى براى سجده بر آن جناب:
فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ [٢] أَجْمَعُونَ.
حجر (١٥) ٣٠
سلام ميكائيل
١٥. سلام ميكائيل به ابراهيم عليه السلام و پاسخ آن حضرت به وى:
وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ.
هود (١١) ٦٩
إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ.
ذاريات (٥١) ٢٥
فضايل ميكائيل
١٦. منزلت و مقام خاصّ و برتر جبرئيل و ميكائيل، در ميان ملائكه:
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَ مَلائِكَتِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جِبْرِيلَ وَ مِيكالَ [٣] ...
بقره (٢) ٩٨
ميكائيل و آللوط
١٧. تمثّل ميكائيل به صورت انسان بر آللوط:
وَ نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ فَلَمَّا جاءَ آلَ لُوطٍ الْمُرْسَلُونَ [٤].
حجر (١٥) ٥١ و ٥٢ و ٦١
ميكائيل و ابراهيم عليه السلام
١٨. ورود ميكائيل و فرشتگان همراه، به صورت مهمان بر ابراهيم عليه السلام:
وَ لَقَدْ جاءَتْ رُسُلُنا إِبْراهِيمَ بِالْبُشْرى قالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ فَما لَبِثَ أَنْ جاءَ بِعِجْلٍ حَنِيذٍ.
هود (١١) ٦٩
وَ نَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ إِنَّا مِنْكُمْ وَجِلُونَ.
حجر (١٥) ٥١ و ٥٢
هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْراهِيمَ الْمُكْرَمِينَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقالُوا سَلاماً قالَ سَلامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ.
ذاريات (٥١) ٢٤-/ ٢٦
[١] . از مصداقهاى «الكافرين» به دليل آيات گذشته، يهودياناند. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٢٦)
[٢] . در روايتى از امام صادق عليه السلام آمده است: اوّلين كسانى كه در سجده پيشى گرفتند، جبرئيل و ميكائيل بودند. (البرهان، ج ٣، ص ٣٤٤، ح ٣)
[٣] . كلمه «ملائكته» شامل جبرئيل و ميكائيل مىشود، بنابراين ذكر مخصوص آنها از ميان ساير فرشتگان، مىتواند اشاره به برترى مقام آنان باشد. (روحالمعانى، ج ١، جزء ١، ص ٥٢٦؛ مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٢٦)
[٤] . مهمانان ابراهيم از فرشتگان بودند كه به صورت بشر بر ابراهيم عليه السلام وارد شدند (التبيان، ج ٦، ص ٣٤١) و به همان صورت نيز بر آللوط متمثّل شدند.