فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤١ - نامگذارى مريم عليها السلام
١٥. سابقه نداشتن نامگذارى به نام «اللّه»، در تاريخ پيش از اسلام:
رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما فَاعْبُدْهُ وَ اصْطَبِرْ لِعِبادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [١].
مريم (١٩) ٦٥
نامگذارى چشمه
١٦. چشمهاى در بهشت، به نام «سلسبيل»:
عَيْناً فِيها تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا.
انسان (٧٦) ١٨
نامگذارى عيسى عليه السلام
١٧. نامگذارى فرزند مريم به عيسى و مسيح عليهما السلام، از جانب خدا:
إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ [٢] ...
آلعمران (٣) ٤٥
نامگذارى فرشتگان
١٨. نامگذارى فرشتگان به نامهاى زنان، از سوى منكران آخرت (مشركان):
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى.
نجم (٥٣) ٢٧
١٩. نامگذارى فرشتگان به نام دختران خدا، فاقد پشتوانه علمى، و برخاسته از ظنّ و گمان:
أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَ الْعُزَّى وَ مَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَ لَهُ الْأُنْثى إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَ آباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ ما تَهْوَى الْأَنْفُسُ ....
نجم (٥٣) ١٩-/ ٢١ و ٢٣
إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً.
نجم (٥٣) ٢٧ و ٢٨
نامگذارى محمّد صلى الله عليه و آله
٢٠. نامگذارى پيامبراكرم صلى الله عليه و آله در زبان حضرت عيسى عليه السلام به احمد:
وَ إِذْ قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يا بَنِي إِسْرائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جاءَهُمْ بِالْبَيِّناتِ قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ.
صفّ (٦١) ٦
نامگذارى مريم عليها السلام
٢١. نامگذارى دختر عمران به نام «مريم عليها السلام»، از ناحيه همسر عمران:
إِذْ قالَتِ امْرَأَتُ عِمْرانَ .... وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ ....
آلعمران (٣) ٣٥ و ٣٦
[١] . بنا بر قولى «سمىّ» يعنى مماثل در نام، و معناى آيه ايناست كه در اسم اللّه، مانندى براى او نمىدانى، زيرا مشركان بتهاىشان را به نام اللّه نامگذارى نمىكردند. (تفسير التحريروالتنوير، ج ٨، جزء ١٦، ص ١٤٣)
[٢] . از آنجا كه اين نام قبلًا براى عيسى عليه السلام برده نشده بود وخداوند به هنگام بشارت مريم عليها السلام آن را فرموده است، ممكن است بگوييم كه جمله اخبارى «بكلمة منه اسمه المسيح» با قصد انشاء بيان شده است.