فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٣ - پيروان شيطان
سامرى، پس از پىبردن به عدم شايستگى آن:
ولَمّا سُقِطَ فى ايديهِم ورَاوا انَّهُم قَد ضَلّوا قالوا لَن لَم يَرحَمنا رَبُّنا ويَغفِر لَنا لَنَكونَنَّ مِنَ الخسِرين [١].
اعراف (٧) ١٤٩
٨. بيماردلان
٦٣. ندامت مؤمنان بيماردل، در پى روابط دوستانه و فريفتگى آنان نسبت به يهود:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ ...
اولِياءَ ... ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين [٢].
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٦٤. ندامت مؤمنان بيماردل، در پى روابط دوستانه و فريفتگى آنان نسبت به نصارا:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا ... والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين.
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٦٥. شكست يهود و نصارا و پيروزى مؤمنان، عامل ندامت مؤمنان بيماردل:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تَتَّخِذوا اليَهودَ والنَّصرَى اولِياءَ بَعضُهُم اولِياءُ بَعضٍ ومَن يَتَوَلَّهُم مِنكُم فَانَّهُ مِنهُم انَّ اللَّهَ لا يَهدِى القَومَ الظلِمين ء فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين [٣].
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
٦٦. نزول عذاب الهى بر دشمنان دين مايه پشيمانى بيماردلان از دلبستگى به نصارا:
فَتَرَى الَّذينَ فى قُلوبِهِم مَرَضٌ يُسرِعونَ فيهِم يَقولونَ نَخشى ان تُصيبَنا دارَةٌ فَعَسَى اللَّهُ ان يَأتِىَ بِالفَتحِ او امرٍ مِن عِندِهِ فَيُصبِحوا عَلى ما اسَرّوا فى انفُسِهِم ندِمين [٤].
مائده (٥) ٥٢
٩. پيروان شيطان
٦٧. اطاعتكنندگان از شيطان، مردمانى نادم در عرصه قيامت:
وبَرَزوا لِلَّهِ جَميعًا فَقالَ الضُّعَفؤُا لِلَّذينَ استَكبَروا انّا كُنّا لَكُم تَبَعًا فَهَل انتُم مُغنونَ عَنّا مِن عَذابِ اللَّهِ مِن شَىءٍ قالوا لَو هَدنَا اللَّهُ لَهَدَينكُم سَواءٌ عَلَينا اجَزِعنا ام صَبَرنا ما لَنا مِن مَحيص ء وقالَ الشَّيطنُ لَمّا قُضِىَ الامرُ انَّ اللَّهَ وَعَدَكُم وَعدَ الحَقّ ووعَدتُّكُم فَاخلَفتُكُم وما كانَ لِىَ عَلَيكُم مِن سُلطنٍ الّا ان دَعَوتُكُم فَاستَجَبتُم لى فَلا تَلومونى ولوموا انفُسَكُم ما انَا بِمُصرِخِكُم وما انتُم بِمُصرِخِىَّ انّى كَفَرتُ بِما اشرَكتُمونِ مِن قَبلُ انَّ الظلِمينَ لَهُم عَذابٌ اليم. [٥]
ابراهيم (١٤) ٢١ و ٢٢
[١] . جمله «سقط فى ايديهم»، كنايه از پشيمانى است. (مفردات، ص ٤١٥، «سقط»).
[٢] . منظور از «ما اسروا»، به قرينه «ومن يتولهم منكم»، درآيه قبل، دلبستگى مسلمانان به يهود و نصارا مىباشد.
[٣] . مقصود از «بالفتح او امر من عنده»، پيروزى مسلمانان و اذلال [و شكست] مشركان است. (التبيان، ج ٣، ص ٥٥٢).
[٤] . برداشت بر اين اساس است كه مقصود از «امرٍ من عنده» عذاب دنيوى باشد.
[٥] . از گفتگوى شيطان با پيروان خود فهميده مىشود كه گفتار پيروان از روى حسرت [ندامت] بوده است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٢، ص ٢٤٦)