فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٧ - عذاب
ام لَهُم ءالِهَةٌ تَمنَعُهُم مِن دونِنا لا يَستَطيعونَ نَصرَ انفُسِهِم ولا هُم مِنّا يُصحَبون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين. [١]
انبياء (٢١) ٤٣ و ٤٦
٢٦. شركورزى پيشين بلقيس عامل ندامت وى بعد از فهميدن حق و ايمان به آن:
قيلَ لَهَا ادخُلِى الصَّرحَ فَلَمّا رَاتهُ حَسِبَتهُ لُجَّةً وكَشَفَت عَن ساقَيها قالَ انَّهُ صَرحٌ مُمَرَّدٌ مِن قَواريرَ قالَت رَبّ انّى ظَلَمتُ نَفسى واسلَمتُ مَعَ سُلَيمنَ لِلَّهِ رَبّ العلَمين.
نمل (٢٧) ٤٤
٢١. طغيان
٢٧. طغيانگرى از حدود الهى بر اثر نپرداختن سهم مساكين از عوامل ندامت:
انّا بَلَونهُم كَما بَلَونا اصحبَ الجَنَّةِ اذ اقسَموا لَيَصرِمُنَّها مُصبِحين ء فَطافَ عَلَيها طَافٌ مِن رَبّكَ وهُم نامون ء فَاصبَحَت كالصَّريم ء فَتَنادَوا مُصبِحين ء انِ اغدوا عَلى حَرثِكُم ان كُنتُم صرِمين ء فَانطَلَقوا وهُم يَتَخفَتون ء ان لا يَدخُلَنَّهَا اليَومَ عَلَيكُم مِسكين ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا طغين.
قلم (٦٨) ١٧ و ١٩-/ ٢٤ و ٣١
٢٢. ظلم به نفس
٢٨. ظلم و ستم به خويشتن عامل ندامت و پشيمانى:
فَلَمّا احَسّوا بَأسَنا اذا هُم مِنها يَركُضون ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين. [٢]
انبياء (٢١) ١٢ و ١٤
ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ٤٦
واقتَرَبَ الوَعدُ الحَقُّ فَاذا هِىَ شخِصَةٌ ابصرُ الَّذينَ كَفَروا يوَيلَنا قَد كُنّا فى غَفلَةٍ مِن هذا بَل كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ٩٧
٢٣. عدم استفاده صحيح از قدرت
٢٩. ندامت اصحاب شمال در قيامت، از بهره مناسب نبردن از قدرت و توانمندى خويش و ذخيره نكردن آن براى سعادت آخرتى:
وامّا مَن اوتِىَ كِتبَهُ بِشِمالِهِ فَيَقولُ يلَيتَنى لَم اوتَ كِتبِيَه.
حاقّه (٦٩) ٢٥
٢٤. عدم استفاده صحيح از مال
٣٠. بهره مناسب نبردن از اموال و ثروت خويش و ذخيره نكردن آن براى سعادت آخرتى، موجب ندامت اصحاب شمال:
وامّا مَن اوتِىَ كِتبَهُ بِشِمالِهِ فَيَقولُ يلَيتَنى لَم اوتَ كِتبِيَه ء يلَيتَها كانَتِ القاضِيَه ء ما اغنى عَنّى مالِيَه.
حاقّه (٦٩) ٢٥ و ٢٧ و ٢٨
٢٥. عذاب
٣١. عذاب و كيفر شدن از سوى خداوند، عامل ندامت و پشيمانى كافران:
ولَو تَرَى اذ وُقِفوا عَلَى النّارِ فَقالوايلَيتَنا نُرَدُّ ولا نُكَذّبَ بِايتِ رَبّنا ونَكونَ مِنَ المُؤمِنين.
انعام (٦) ٢٧
وكَم قَصَمنا مِن قَريَةٍ كانَت ظالِمَةً وانشَأنا بَعدَها قَومًا ءاخَرين ء فَلَمّا احَسّوا بَأسَنا اذا
[١] . مراد از «ظلم» در آيه، شرك است. (تفسير التحرير والتنوير، ج ٨، جزء ١٧، ص ٨٠)
[٢] . مقصود از اينكه گفتند ما از «ظالمين» بوديم اينستكه ما به خويشتن به خاطر ترك معرفة اللَّه و تصديق نكردن پيامبران و ارتكاب معاصى ستم نموديم. (التبيان، ج ٧، ص ٢٣٥)