فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٩٠ - مرواريد
١٨٠. محروميّت از ثروتآور
٥٤٨. محروميّت آدمى از ثروت غرورآور قارونى، نعمتى بزرگ از سوى خداوند:
إِنَّ قارُونَ كانَ مِنْ قَوْمِ مُوسى فَبَغى عَلَيْهِمْ وَ آتَيْناهُ مِنَ الْكُنُوزِ ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ وَ أَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ يَقْدِرُ لَوْ لا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا لَخَسَفَ بِنا وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكافِرُونَ.
قصص (٢٨) ٧٦ و ٨٢
١٨١. محمّد صلى الله عليه و آله
٥٤٩. محمّد صلى الله عليه و آله، و نبوت و رهبرى او، از نعمتهاى الهى:
... وَ لِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ يَتْلُوا عَلَيْكُمْ آياتِنا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُمْ ما لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ.
بقره (٢) ١٥٠ و ١٥١
وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَ سَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ.
آلعمران (٣) ١٤٤
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ [١].
ابراهيم (١٤) ٢٨
وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ... فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً ....
حجرات (٤٩) ٧ و ٨
١٨٢. مرجان
٥٥٠. مرجان، از نعمتهاى غير قابل تكذيب الهى:
يَخْرُجُ مِنْهُمَا ... وَ الْمَرْجانُ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٢٢ و ٢٣
٥٥١. استخراج مرجان از دريا و تزيين لباس با آن، از نعمتهاى الهى:
وَ هُوَ الَّذِي سَخَّرَ الْبَحْرَ ... وَ تَسْتَخْرِجُوا مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها ... وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [٢].
نحل (١٦) ١٤
وَ ما يَسْتَوِي الْبَحْرانِ ... وَ تَسْتَخْرِجُونَ حِلْيَةً تَلْبَسُونَها ... وَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ.
فاطر (٣٥) ١٢
١٨٣. مرگ
٥٥٢. حيات و مرگ، از نعمتهاى غير قابل ترديد خداوند:
وَ أَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَ أَحْيا فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى.
نجم (٥٣) ٤٤ و ٥٥
٥٥٣. مرگ براى انسان، از نعمتهاى الهى و مقتضى شكرگزارى در برابر خداوند:
وَ هُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ.
حجّ (٢٢) ٦٦
قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ ثُمَّ أَماتَهُ فَأَقْبَرَهُ.
عبس (٨٠) ١٧ و ٢١
٥٥٤. توجه به مرگ و فناپذيرى موجودات روى زمين و جاودانگى خدا، از نعمتهاى غير قابل تكذيب الهى:
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٢٦-/ ٢٨
١٨٤. مرواريد
٥٥٥. مرواريد (لؤلؤ)، از نعمتهاى غير قابل تكذيب الهى:
يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ ... فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٢٢ و ٢٣
[١] . بنابر يك احتمال، مقصود از «نعمت» در آيه، محمد صلى الله عليه و آله است. (مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٤٨٣)
[٢] . مقصود از «تستخرجوا منه حلية ...» استخراج مرواريد و مرجان است كه زنان براى زيبايى، خود را به آن مىآرايند. (الميزان، ج ١٢، ص ٢١٦)