فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٩ - گناه
فَاورِىَ سَوءَةَ اخى فَاصبَحَ مِنَ الندِمين. [١]
مائده (٥) ٣٠ و ٣١
٣٢. كتمان حقايق
٣٨. كتمان حقايق در دنيا، از عوامل ندامت كافران در قيامت:
يَومَذٍ يَوَدُّ الَّذينَ كَفَروا وعَصَوُا الرَّسولَ لَو تُسَوّى بِهِمُ الارضُ ولا يَكتُمونَ اللَّهَ حَديثا. [٢]
نساء (٤) ٤٢
٣٣. كفر
٣٩. كفر و عدم ايمان به آيات الهى، از عوامل ندامت در قيامت:
وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ.
بقره (٢) ١٦٧
وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ وَ لا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا وَ نَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ.
انعام (٦) ٢٧
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ.
انعام (٦) ٣١
٤٠. كفر مجرمان و نداشتن عمل صالح، موجب ندامت آنان در قيامت:
وَ لَوْ تَرى إِذِ الْمُجْرِمُونَ ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً إِنَّا مُوقِنُونَ [٣].
سجده (٣٢) ١٢
٤١. كفر و تسليم نبودن در برابر حق، عامل ندامت:
رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ [٤].
حجر (١٥) ٢
٣٤. گناه
٤٢. گناه و عملكرد بد، از عوامل ندامت و پشيمانى در قيامت:
وَ قالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَما تَبَرَّؤُا مِنَّا كَذلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ حَسَراتٍ عَلَيْهِمْ وَ ما هُمْ بِخارِجِينَ مِنَ النَّارِ.
بقره (٢) ١٦٧
قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِلِقاءِ اللَّهِ حَتَّى إِذا جاءَتْهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً قالُوا يا حَسْرَتَنا عَلى ما فَرَّطْنا فِيها وَ هُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ.
انعام (٦) ٣١
إِنَّا أَنْذَرْناكُمْ عَذاباً قَرِيباً يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ ما قَدَّمَتْ يَداهُ وَ يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ [٥] تُراباً.
نبأ (٧٨) ٤٠
[١] . از امام سجاد عليه السلام روايت شده است كه از جمله گناهانىكه موجب ندامت مىشود كشتن آدم بى گناه است. خداوند در قصّه قابيل پس از كشتن هابيل مىفرمايد: او از عمل خود پشيمان شد. «... فاصبح من النّادمين». (معانىالاخبار، ص ٢٧٠، ح ٢؛ بحارالانوار، ج ٧٠، ص ٣٧٥، ح ١٢)
[٢] . تساوى با زمين، كنايه از وجود نداشتن و نيستى ونابودى است و اين آرزو از سوى كافران در صحنه قيامت، نشانه پشيمانى آنها از لجاجتها و طغيانگريها در دنيا است.
[٣] . «ابصرنا ...» يعنى براى آنها مسلم و روشن شده كه عامل نجات، فقط ايمان و عمل صالح است و براى آنان ايمان يقينى حاصل شده است. (الميزان، ج ١٦، ص ٢٥٣).
[٤] . مقصود آيه اين است كه كافران وقتى مىبينند به سوىآتش جهنم و مسلمانان به سوى بهشت روانه مىشوند، اظهار ندامت مىكنند. (التفسير المنير، ج ١٤، ص ١٠).
[٥] . خاك، فاقد شعور و اراده است، لذا تكليف و عقابى نيز نخواهد داشت و آرزوى خاك بودن، نشانه پشيمانى كافران از عملكرد گذشته شان است تا شايد بدين طريق از عقاب و تكليف رهايى يابند.