فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٢ - نامه عمل
نامگذارى مسلمانان
٢٢. مسلمان، نامى برگزيده از سوى خداوند براى امّت پيامبر:
... هُوَ اجْتَباكُمْ ... هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ [١] ...
حج (٢٢) ٧٨
٢٣. نامگذارى امّت پيامبر به «مسلمانان» از سوى حضرت ابراهيم عليه السلام:
... إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ [٢] ...
حج (٢٢) ٧٨
٢٤. مسلمان، نام امّت پيامبر در قرآن:
... هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ وَ فِي هذا ....
حج (٢٢) ٧٨
٢٥. مسلمان، نام امّت پيامبر، در كتابهاى آسمانى:
... هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ [٣] ...
حج (٢٢) ٧٨
نامگذارى معبودان باطل
٢٦. وضوح بطلان نامگذارى معبودان باطل، با اوصاف خدايى:
أَ فَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ وَ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكاءَ قُلْ سَمُّوهُمْ أَمْ تُنَبِّئُونَهُ بِما لا يَعْلَمُ فِي الْأَرْضِ أَمْ بِظاهِرٍ مِنَ الْقَوْلِ بَلْ زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مَكْرُهُمْ وَ صُدُّوا عَنِ السَّبِيلِ وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ [٤].
رعد (١٣) ٣٣
نامگذارى يحيى عليه السلام
٢٧. نامگذارى يحيى عليه السلام از جانب خداوند:
فَنادَتْهُ الْمَلائِكَةُ وَ هُوَ قائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيى مُصَدِّقاً بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَ سَيِّداً وَ حَصُوراً وَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ [٥].
آلعمران (٣) ٣٩
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.
مريم (١٩) ٧
٢٨. نامگذارى يحيى عليه السلام از جانب خداوند با نامى بدون سابقه:
يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا.
مريم (١٩) ٧
نامه عمل
نامه عمل، آنچه از اعمال انسانها كه در مجموعهاى خاصّ نوشته مىشود در اصطلاح قرآن نامه عمل گويند. مؤلّف الميزان مىنويسد: از مجموع آيات
[١] . مرجع ضمير «هو» محتمل است خداوند باشد و ياحضرت ابراهيم عليه السلام. (انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ٣، ص ١٥٧) برداشت مذكور بنا بر احتمال اوّل است.
[٢] . بنا بر يك احتمال، مرجع ضمير «هو» ابراهيم عليه السلام است، و آيه شريفه «و من ذرّيّتنا امّة مسلمة لك» (بقره (٢) ١٢٨) مؤيّد اين احتمال است. (انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ٣، ص ١٥٧)
[٣] . «من قبل» يعنى در كتابهاى آسمانى قبل از قرآن. (انوارالتنزيل، بيضاوى، ج ٣، ص ١٥٧)
[٤] . جمله «قل سمّوهم» در حقيقت استدلالى است براى بىاساس بودن پندار شرك بهگونهاى كه اگر ويژگيهاى بتها را برشمريد كافى است كه دريابيد آنها شايسته الوهيّت و ربوبيّت و ... نيستند.
[٥] . محتمل است كه خداوند ضمن اخبار به تولّد يحيى عليه السلام قصد نامگذارى را نيز داشته است، نه اينكه اخبار مخفى بوده باشد.