فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٦ - قابيل
وكَم قَصَمنا مِن قَريَةٍ كانَت ظالِمَةً وانشَأنا بَعدَها قَومًا ءاخَرين ء فَلَمّا احَسّوا بَأسَنا اذا هُم مِنها يَركُضون ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ١١ و ١٢ و ١٤
٧٦. ندامت ظالمان، مخفيانه و پنهانى:
ثُمَّ قيلَ لِلَّذينَ ظَلَموا ذوقوا عَذابَ الخُلدِ هَل تُجزَونَ الّا بِما كُنتُم تَكسِبون ء ويَستَنبِونَكَ احَقٌّ هُوَ قُل اى ورَبّى انَّهُ لَحَقٌّ وما انتُم بِمُعجِزين ء ولَو انَّ لِكُلّ نَفسٍ ظَلَمَت ما فِى الارضِ لَافتَدَت بِهِ واسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَاوُا العَذابَ وقُضِىَ بَينَهُم بِالقِسطِ وهُم لايُظلَمون. [١]
يونس (١٠) ٥٢-/ ٥٤
٧٧. ندامت ظالمان، در پى دوستى با دوستان ناباب و ناشايسته در قيامت:
ويَومَ يَعَضُّ الظّالِمُ عَلى يَدَيهِ يَقولُ يلَيتَنِى اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسولِ سَبيلا ء يوَيلَتى لَيتَنى لَم اتَّخِذ فُلانًا خَليلا ء لَقَد اضَلَّنى عَنِ الذّكرِ بَعدَ اذ جاءَنى ....
فرقان (٢٥) ٢٧-/ ٢٩
٧٨. بىفايده بودن و بىتأثير بودن ندامت ظالمان، به هنگام مشاهده عذاب در جلوگيرى از عذاب و كاستى آن:
ثُمَّ قيلَ لِلَّذينَ ظَلَموا ذوقوا عَذابَ الخُلدِ هَل تُجزَونَ الّا بِما كُنتُم تَكسِبون ء ولَو انَّ لِكُلّ نَفسٍ ظَلَمَت ما فِى الارضِ لَافتَدَت بِهِ واسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَاوُا العَذابَ وقُضِىَ بَينَهُم بِالقِسطِ وهُم لايُظلَمون.
يونس (١٠) ٥٢ و ٥٤
وانذِرِ النّاسَ يَومَ يَأتيهِمُ العَذابُ فَيَقولُ الَّذينَ ظَلَموا رَبَّنا اخّرنا الى اجَلٍ قَريبٍ نُجِب دَعوَتَكَ ونَتَّبِعِ الرُّسُلَ اوَ لَم تَكونوا اقسَمتُم مِن قَبلُ ما لَكُم مِن زَوال.
ابراهيم (١٤) ٤٤
وكَم قَصَمنا مِن قَريَةٍ كانَت ظالِمَةً وانشَأنا بَعدَها قَومًا ءاخَرين ء فَلَمّا احَسّوا بَأسَنا اذا هُم مِنها يَركُضون ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين ء فَما زالَت تِلكَ دَعوهُم حَتّى جَعَلنهُم حَصيدًا خمِدين.
انبياء (٢١) ١١-/ ١٥
١٧. عاد
٧٩. ندامت عاد از تكذيب و كفر خود در آيندهاى نزديك مورد اخبار پيامبرشان هود:
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ فَقالَ يا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ ثُمَّ أَنْشَأْنا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْناً آخَرِينَ فَأَرْسَلْنا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ أَ فَلا تَتَّقُونَ قالَ رَبِّ انْصُرْنِي بِما كَذَّبُونِ قالَ عَمَّا قَلِيلٍ لَيُصْبِحُنَّ نادِمِينَ. [٢]
مؤمنون (٢٣) ٢٣ و ٣١ و ٣٢ و ٣٩ و ٤٠
١٨. قابيل
٨٠. ندامت قابيل در پى قتل برادر خود:
فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخاسِرِينَ فَبَعَثَ اللَّهُ غُراباً يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قالَ يا وَيْلَتى أَ عَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هذَا الْغُرابِ فَأُوارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ [٣] النَّادِمِينَ.
مائده (٥) ٣٠ و ٣١
[١] . مقصود از «اسرواالندامه لما راواالعذاب ...»، مخفى كردن ظالمان ندامت خود را بخاطر شماتت دشمنان است. (تفسير القرآن الكريم، شبّر، ص ٢١٥).
[٢] . در احتمالى مقصود از «رسولا» هود پيامبر است. (التبيان، ج ٧، ص ٣٦٥)
[٣] . مقصود از گوينده «قال يا ويلتى ...» قابيل است. (جامعالبيان، ج ٤، جزء ٦، ص ٢٥٧ و ٢٧٠).