فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٣٢ - نسخ اديان
٣٦. نسخ و تغيير برخى آيات دستاويز مشركان، در متهم كردن پيامبر صلى الله عليه و آله به دروغگويى:
وَ إِذا بَدَّلْنا آيَةً مَكانَ آيَةٍ ... قالُوا إِنَّما أَنْتَ مُفْتَرٍ ....
نحل (١٦) ١٠١
نيز---) همين مدخل، آثار نسخ، اختيار نسخ، اعتراض به نسخ
نسخ آيه نجوا
٣٧. نسخ آيه نجوا بعد از عمل امام على عليه السلام به آن:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً ذلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ أَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ أَ أَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَ تابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ اللَّهُ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ [١].
مجادله (٥٨) ١٢ و ١٣
نسخ احكام---) همين مدخل، اختيار نسخ، امكان نسخ، درخواست نسخ و موارد نسخ
نسخ اديان
٣٨. قابليّت نسخ در اديان الهى و ارائه آيينى بهتر يا همانند قبلى به دليل قدرت مطلق خداوند:
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [٢].
بقره (٢) ١٠٦
٣٩. تنها خداوند، قادر بر نسخ و تغيير دين:
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها أَ لَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
بقره (٢) ١٠٦
٤٠. اسلام، ناسخ تمام اديان گذشته:
إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ وَ مَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ما جاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِآياتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ [٣].
آل عمران (٣) ١٩
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَ هُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخاسِرِينَ.
آلعمران (٣) ٨٥
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
توبه (٩) ٣٣
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً.
فتح (٤٨) ٢٨
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ.
صفّ (٦١) ٨ و ٩
[١] . براساس روايتى از امام على عليه السلام كه فرمود: در قرآنآيهاى است كه قبل از من هيچ كس به آن عمل نكرد و بعد از من نيز احدى به آن عمل نخواهد كرد و آن آيه نجوا است. (تفسير قمى، ج ٢ ص ٣٥٧؛ تفسير نورالثقلين، ج ٥، ص ٢٦٥، ح ٤٨)
[٢] . از مصاديق آيه به دليل آيات قبل كه در مورد بعثتپيامبر صلى الله عليه و آله و دعوت اهل كتاب به اسلام است مىتواند اديان گذشته باشد.
[٣] . بنابر اينكه مقصود از «الاسلام» شريعت پيامبر صلى الله عليه و آله باشد.