فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٨ - قتل نفس
هُم مِنها يَركُضون ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ١١ و ١٢ و ١٤
ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ٤٦
يَومَ تُقَلَّبُ وُجوهُهُم فِى النّارِ يَقولونَ يلَيتَنا اطَعنَا اللَّهَ واطَعنَا الرَّسولا.
احزاب (٣٣) ٦٦
وقالَ الَّذينَ استُضعِفوا لِلَّذينَ استَكبَروا بَل مَكرُ الَّيلِ والنَّهارِ اذ تَأمُرونَنا ان نَكفُرَ بِاللَّهِ ونَجعَلَ لَهُ اندادًا واسَرُّوا النَّدامَةَ لَمّا رَاوُا العَذابَ ....
سبأ (٣٤) ٣٢
٢٦. علم به عمل
٣٢. علم و آگاهى يافتن اصحاب شمال از نامه اعمال خود عامل ندامت و پشيمانى:
وامّا مَن اوتِىَ كِتبَهُ بِشِمالِهِ فَيَقولُ يلَيتَنى لَم اوتَ كِتبِيَه ء ولَم ادرِ ما حِسابِيَه ء يلَيتَها كانَتِ القاضِيَه.
حاقّه (٦٩) ٢٥- ٢٧
٢٧. عمل به خبر فاسق
٣٣. عمل به خبر فاسق، بدون تحقيق و تفحص از درستى آن، موجب ندامت و پشيمانى مؤمنان:
يايُّهَا الَّذينَ ءامَنوا ان جاءَكُم فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنوا ان تُصيبوا قَومًا بِجَهلَةٍ فَتُصبِحوا عَلى ما فَعَلتُم ندِمين.
حجرات (٤٩) ٦
٢٨. غرور
٣٤. غرور ناشى از امكانات و رفاهيات دنيا، از عوامل ندامت در قيامت:
بَل مَتَّعنا هؤُلاءِ وءاباءَهُم حَتّى طالَ عَلَيهِمُ العُمُرُ افَلا يَرَونَ انّا نَأتِى الارضَ نَنقُصُها مِن اطرافِها افَهُمُ الغلِبون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين. [١]
انبياء (٢١) ٤٤ و ٤٦
٢٩. غفلت
٣٥. غفلت از قيامت، از عوامل ندامت و پشيمانى:
واقتَرَبَ الوَعدُ الحَقُّ فَاذا هِىَ شخِصَةٌ ابصرُ الَّذينَ كَفَروا يوَيلَنا قَد كُنّا فى غَفلَةٍ مِن هذا بَل كُنّا ظلِمين. [٢]
انبياء (٢١) ٩٧
٣٠. فراموشى قيامت
٣٦. فراموشى قيامت و لقاى الهى، از عوامل ندامت مجرمان در قيامت:
ولَو تَرَى اذِ المُجرِمونَ ناكِسوا رُءوسِهِم عِندَ رَبّهِم رَبَّنا ابصَرنا وسَمِعنا فَارجِعنا نَعمَل صلِحًا انّا موقِنون ء فَذوقوا بِما نَسيتُم لِقاءَ يَومِكُم هذا انّا نَسينكُم وذوقوا عَذابَ الخُلدِ بِما كُنتُم تَعمَلون. [٣]
سجده (٣٢) ١٢ و ١٤
٣١. قتل نفس
٣٧. قتل نفس محترم، در پىدارنده ندامت و پشيمانى:
فَطَوَّعَت لَهُ نَفسُهُ قَتلَ اخيهِ فَقَتَلَهُ ... ء ... قالَ يوَيلَتى اعَجَزتُ ان اكونَ مِثلَ هذا الغُرابِ
[١] . مقصود از «حتى طال عليهم العمر» اينستكه به رفاهيات و طول عمر خويش غرور پيدا كردند. (تفسير القرآن الكريم، شبّر، ص ٤٩١). و از آيه «و لئن مسّتهم نفحة من عذاب ...» فهميده مىشود كه اينها با چشيدن كمترين عذاب، به علت عملكرد بد خود اظهار ندامت و پشيمانى مىكنند. (التفسير المنير، ج ١٧، ص ٦٤- ٦٥).
[٢] . واژه «ويل» در معناى حسرت و ندامت استعمال مىشود. (مفردات، ص ٨٨٨، «ويل»)
[٣] . مقصود از «نسيتم لقاء يومكم هذا ...»، كنايه از بى اعتنايى آنان به لقاى الهى است. (الميزان، ج ١٦، ص ٢٥٣- ٢٥٤).