فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٣ - پيروزى
بَلى قَدْ جاءَتْكَ آياتِي فَكَذَّبْتَ بِها وَ اسْتَكْبَرْتَ وَ كُنْتَ مِنَ الْكافِرِينَ.
زمر (٣٩) ٥٩
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ.
زمر (٣٩) ٦٠
٢. استهزا
٢. استهزاى انبيا، عامل ندامت در قيامت:
ولَقَدِ استُهزِئَ بِرُسُلٍ مِن قَبلِكَ فَحاقَ بِالَّذينَ سَخِروا مِنهُم ما كانوا بِهِ يَستَهزِءون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ٤١ و ٤٦
٣. اطاعت از گمراهان
٣. اطاعت و پيروى از سران و بزرگان گمراهكننده، عامل ندامت از سوى كافران در جهنّم:
انَّ اللَّهَ لَعَنَ الكفِرينَ واعَدَّ لَهُم سَعيرا ء يَومَ تُقَلَّبُ وُجوهُهُم فِى النّارِ يَقولونَ يلَيتَنا اطَعنَا اللَّهَ واطَعنَا الرَّسولا ء وقالوا رَبَّنا انّا اطَعنا سادَتَنا وكُبَراءَنا فَاضَلّونَا السَّبيلا. [١]
احزاب (٣٣) ٦٤ و ٦٦ و ٦٧
٤. اعراض از ياد خدا
٤. اعراض از ياد پروردگار، عامل ندامت در قيامت:
قُل مَن يَكلَؤُكُم بِالَّيلِ والنَّهارِ مِنَ الرَّحمنِ بَل هُم عَن ذِكرِ رَبّهِم مُعرِضون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ٤٢ و ٤٦
٥. اعراض از ياد خداوند موجب رفيق و همراه شدن با شيطان و عامل ندامت در قيامت:
ومَن يَعشُ عَن ذِكرِ الرَّحمنِ نُقَيّض لَهُ شَيطنًا فَهُوَ لَهُ قَرين ء حَتّى اذا جاءَنا قالَ يلَيتَ بَينى وبَينَكَ بُعدَ المَشرِقَينِ فَبِئسَ القَرين.
زخرف (٤٣) ٣٦ و ٣٨
٥. بىتوجّهى به انذارها
٦. بىتوجّهى به انذار منذران و بهره نگرفتن از آنان، عامل ندامت در قيامت:
قُل انّما انذِرُكُم بِالوَحىِ ولا يَسمَعُ الصُّمُّ الدُّعاءَ اذا ما يُنذَرون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين ء ونَضَعُ المَوزينَ القِسطَ لِيَومِ القِيمَةِ .... [٢]
انبياء (٢١) ٤٥- ٤٧
٦. پيروزى
٧. پيروزى مسلمانان و نزول عذاب الهى، موجب پشيمانى و ندامت بيماردلان:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلى ما أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نادِمِينَ [٣].
مائده (٥) ٥١ و ٥٢
[١] . جمله «يا ليتنا اطعنا اللّه ...»، از روى حسرت و ندامتاست. (جامعالبيان، ج ١٢، جزء ٢٢، ص ٦١)
[٢] . مقصود از «و لا يسمع الصم الدعاء ...»، بى التفاتى و بىتوجهى آنان نسبت به انذار [منذران] مانند كران است. (تفسير القرآن الكريم، شبّر، ص ٤٩١).
[٣] . بنا بر اين احتمال كه مراد از «امر» عذاب دنيايى باشد. منظور از بيماردلان در برداشت مزبور، مسلمانان سستايمان يا منافقان است.