فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٦٦ - مدعيان نبوت
[١] وَ الْحِكْمَةَ وَ عَلَّمَهُ مِمَّا يَشاءُ ...
بقره (٢) ٢٥١
٤. رشد
٢٥. اعطاى مقام نبوّت، پس از رسيدن به رشد و استحكام عقلى:
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ [٢].
يوسف (١٢) ٢٢
وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَ اسْتَوى آتَيْناهُ حُكْماً وَ عِلْماً وَ كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.
قصص (٢٨) ١٤
٥. صدق
٢٦. صدق، زمينه وصول به مقام نبوّت:
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِبْراهِيمَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا.
مريم (١٩) ٤١
وَ اذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كانَ صِدِّيقاً نَبِيًّا.
مريم (١٩) ٥٦
٦. صلاح
٢٧. صالح بودن، زمينه رسيدن به مقام نبوّت:
وَ زَكَرِيَّا وَ يَحْيى وَ عِيسى وَ إِلْياسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ أُولئِكَ الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ وَ الْحُكْمَ وَ النُّبُوَّةَ ....
انعام (٦) ٨٥ و ٨٩
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما ....
تحريم (٦٦) ١٠
٧. عبوديّت
٢٨. عبوديّت، زمينه برخوردارى آدمى از نبوّت و پيامبرى:
... أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ ....
بقره (٢) ٩٠
قالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ إِنْ نَحْنُ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَمُنُّ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ [٣] ...
ابراهيم (١٤) ١١
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجاً [٤].
كهف (١٨) ١
فَوَجَدا عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً [٥].
كهف (١٨) ٦٥
قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَنِي نَبِيًّا.
مريم (١٩) ٣٠
شرايط نبوّت---) انبيا، جنس انبيا و عصمت انبيا و همين مدخل، دلايل نبوّت، زمينههاى نبوّت
مدّعيان نبوّت
٢٩. ادّعاى دروغين نبوّت و دريافت وحى، از سوى افترازنندگان به خدا:
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَ لَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ [٦] ...
انعام (٦) ٩٣
[١] . مقصود از «حكمت» نبوّت است و داود عليه السلام قبل از كشتن جالوت نه پيامبر بود و نه پادشاه و پس از قتل جالوت، خداوند دو مقام را يكجا به ايشان عطا نمود. (مجمعالبيان، ج ١-/ ٢، ص ٦٢٠)
[٢] . بنا بر قولى، مراد از «حكماً» مقام نبوّت است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٣٣٩؛ روحالمعانى، ج ٧، جزء ١٢، ص ٣١٥)
[٣] . مقصود از «يمنّ على من يشاء من عباده» نعمت نبوّتاست. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٤٧١؛ البحر المحيط، ج ٦، ص ٤١٦)
[٤] . مقصود از نزول كتاب، انتخاب پيامبر صلى الله عليه و آله به نبوّت و رسالت است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٦٩٣)
[٥] . بنا بر يك احتمال، منظور از «رحمة من عندنا» نبوّت است. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٤٦)
[٦] . آيه، در مورد افرادى است كه ادّعاى نبوّت داشتند، مثل مسيلمه كذّاب و عبداللهبنابىسرح. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٥١٨؛ تفسير التحريروالتنوير، ج ٤، جزء ٧، ص ٣٧٥)