فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٩٤ - ترك اطاعت از قرآن
٧. تذكّر
٨. تذكّر و بيدار شدن از خواب غفلت پس از مشاهده جهنم، عامل ندامت در قيامت:
وجىءَ يَومَذٍ بِجَهَنَّمَ يَومَذٍ يَتَذَكَّرُ الانسنُ وانّى لَهُ الذّكرى ء يَقولُ يلَيتَنى قَدَّمتُ لِحَياتى.
فجر (٨٩) ٢٣ و ٢٤
٨. ترك احسان
٩. ترك احسان، عاملى براى ندامت:
او تَقولَ حينَ تَرَى العَذابَ لَو انَّ لى كَرَّةً فَاكونَ مِنَ المُحسِنين.
زمر (٣٩) ٥٨
انّا بَلَونهُم كَما بَلَونا اصحبَ الجَنَّةِ اذ اقسَموا لَيَصرِمُنَّها مُصبِحين ء ولا يَستَثنون ء فَطافَ عَلَيها طَافٌ مِن رَبّكَ وهُم نامون ء فَاصبَحَت كالصَّريم ء فَتَنادَوا مُصبِحين ء انِ اغدوا عَلى حَرثِكُم ان كُنتُم صرِمين ء فَانطَلَقوا وهُم يَتَخفَتون ء ان لا يَدخُلَنَّهَا اليَومَ عَلَيكُم مِسكين ء وغَدَوا عَلى حَردٍ قدِرين ء فَلَمّا رَاوها قالوا انّا لَضالّون ء بَل نَحنُ مَحرومون ء قالَ اوسَطُهُم الَم اقُل لَكُم لَولا تُسَبّحون ء قالوا سُبحنَ رَبّنا انّا كُنّا ظلِمين ء فَاقبَلَ بَعضُهُم عَلى بَعضٍ يَتَلوَمون ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا طغين. [١]
قلم (٦٨) ١٧-/ ٣١
٩. ترك اطاعت از خدا
١٠. اطاعت نكردن از خداوند، موجب ندامت در قيامت:
يَومَ تُقَلَّبُ وُجوهُهُم فِى النّارِ يَقولونَ يلَيتَنا اطَعنَا اللَّهَ واطَعنَا الرَّسولا.
احزاب (٣٣) ٦٦
١٠. ترك اطاعت از قرآن
١١. ترك اطاعت از قرآن، موجب ندامت در آخرت:
يوَيلَتى لَيتَنى لَم اتَّخِذ فُلانًا خَليلا ء لَقَد اضَلَّنى عَنِ الذّكرِ بَعدَ اذ جاءَنى وكانَ الشَّيطنُ لِلِانسنِ خَذولا. [٢]
فرقان (٢٥) ٢٨ و ٢٩
١٢. اطاعت نكردن از قرآن، عامل ندامت و پشيمانى به هنگام مشاهده عذاب ناگهانى:
واتَّبِعوا احسَنَ ما انزِلَ الَيكُم مِن رَبّكُم مِن قَبلِ ان يَأتِيَكُمُ العَذابُ بَغتَةً وانتُم لا تَشعُرون ء ان تَقولَ نَفسٌ يحَسرَتى عَلى ما فَرَّطتُ فى جَنبِ اللَّهِ وان كُنتُ لَمِنَ السخِرين.
زمر (٣٩) ٥٥ و ٥٦
١٣. ندامت معرضان از قرآن در روز قيامت، نسبت به عملكرد خود:
ولَقَد جِئنهُم بِكِتبٍ فَصَّلنهُ عَلى عِلمٍ هُدًى ورَحمَةً لِقَومٍ يُؤمِنون ء هَل يَنظُرونَ الّا تَأويلَهُ يَومَ يَأتى تَأويلُهُ يَقولُ الَّذينَ نَسوهُ مِن قَبلُ قَد جاءَت رُسُلُ رَبّنا بِالحَقّ فَهَل لَنا مِن شُفَعاءَ فَيَشفَعوا لَنا او نُرَدُّ فَنَعمَلَ غَيرَ الَّذى كُنّا نَعمَلُ قَد خَسِرُوا انفُسَهُم وضَلَّ عَنهُم ما كانوا يَفتَرُون. [٣]
اعراف (٧) ٥٢ و ٥٣
[١] . «ويل» از اداتى است كه معناى حسرت و ندامت دارد. (مفردات، ص ٨٨٨ «ويل») اقرار به گمراهى و اعتراف به ستمكارى، دليل پشيمانى صاحبان بستان از قصد خويش در ترك احسان بر مساكين است.
[٢] . مقصود از «ذكر» در آيه شريفه، به يك احتمال تفسيرى قرآن كريم است. (انوار التنزيل، بيضاوى، ج ٣، ص ٢٢٥)
[٣] . مقصود از «فنعمل غير الذى كنا نعمل»، خبر دادن از [وضع و حال] كفار و آرزو داشتن آنها براى بازگشت به دنيا است جهت جبران عملكرد گذشته خود. از چنين درخواستى مىتوان استفاده كرد كه آنان از گذشته اعمال خود نادم و پشيمان بودند. (التبيان، ج ٤، ص ٤٢٠).