فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٣٧ - تماشاى نعمت
٢. توجّه به حاكميّت خدا
٢٢٥. توجّه به حاكميّت و قدرت مطلق الهى و عجز و ناتوانى خويش، مانع تكذيب نعمتهاى خداوند:
يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٣٣ و ٣٤
٣. توجّه به حسابرسى اعمال
٢٢٦. توجّه به حتمى بودن حسابرسى اعمال، زمينهساز شناخت پروردگار و مانع تكذيب نعمتهاى او:
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٣١ و ٣٢
٤. توجّه به ربوبيّت خدا
٢٢٧. توجّه به ربوبيّت و تدبير الهى در نظام هستى، مانع تكذيب نعمتهاى خدا از سوى جن و انس:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [١].*
الرّحمن (٥٥) ١٣
نيز---) الرّحمن (٥٥) ١٦، ١٨، ٢١، ٢٣، ٢٥، ٢٨، ٣٠، ٣٢، ٣٤، ٣٦، ٣٨، ٤٠، ٤٢، ٤٥، ٤٧، ٤٩، ٥١، ٥٣، ٥٥، ٥٧، ٥٩، ٦١، ٦٣، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧١، ٧٣، ٧٥، ٧٧
٥. توجّه به فقر ممكنات
٢٢٨. توجّه به نياز و فقر ذاتى ممكنات، زمينه خداشناسى و پرهيز از تكذيب نعمتهاى الهى:
يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٢٩ و ٣٠
٦. توجّه به فناپذيرى موجودات
٢٢٩. توجّه به فناپذيرى موجودات زمين و جاودانگى خداوند، بازدارنده انسان و جنّ از تكذيب نعمتهاى خداوند:
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٢٦-/ ٢٨
٧. توجّه به كيفر الهى
٢٣٠. توجّه به كيفر بىچون و چراى گناهكاران در قيامت، بازدارنده خلق از كفر و تكذيب نعمتهاى خداوند:
يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ٣٥ و ٣٦ و ٣٩ و ٤٠-/ ٤٥
٨. توجّه به مبدأ خلقت
٢٣١. توجّه جنّ و انس به مبدأ آفرينش خويش، مانع تكذيب نعمتهاى الهى از سوى آنان:
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ وَ خَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ.
الرّحمن (٥٥) ١٤-/ ١٦
تماشاى نعمت
٢٣٢. تماشاى ابرار به مناظر بهجتانگيز و نعمتهاى فراوان و پايدار بهشتى:
إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ عَلَى الْأَرائِكِ
[١] . استفهام توبيخى و ذكر «رب» بيانگر اين نكته است كه نعمتهاى مورد استفاده انسانها و جنّيان جلوه ربوبيّت الهى است و با توجه به آن نبايد مورد تكذيب واقع شوند.