فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢١٥ - مؤمنان و دين
أُوتُوا الْكِتابَ [١] ...
مائده (٥) ٥
١١٢٩. جواز ازدواج مؤمنان، با زنان عفيف اهل كتاب:
الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ ... وَ الْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ ....
مائده (٥) ٥
نيز---) اهل كتاب، اهل كتاب و مسلمانان
مؤمنان و تحيّر
١١٣٠. رهايى مؤمنان از حيرت و سرگردانى، بر اثر ايمان:
أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ.
شعراء (٢٦) ٢٢٥ و ٢٢٧
نيز---) تحيّر
مؤمنان و چشم چرانى
١١٣١. فرمان الهى به مؤمنان، مبنى بر پرهيز از چشم چرانى:
قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ... وَ قُلْ لِلْمُؤْمِناتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصارِهِنَ ....
نور (٢٤) ٣٠ و ٣١
مؤمنان و حدود الهى---) حكم
مؤمنان و حسد
١١٣٢. حسدورزى مؤمنان، مورد نهى خداوند:
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ... وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ [٢] ...
نساء (٤) ٢٩ و ٣٢
مؤمنان و حق
١١٣٣. سفارش به حق، از توصيههاى مؤمنان به يكديگر:
وَ هُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ وَ أَنْهاراً وَ مِنْ كُلِّ الثَّمَراتِ جَعَلَ فِيها زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ.
رعد (١٣) ٣
١١٣٤. ايمان مؤمنان به حق بودن قرآن و تبعيت از آن:
وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ آمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ أَصْلَحَ بالَهُمْ ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ وَ أَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثالَهُمْ.
محمّد (٤٧) ٢ و ٣
مؤمنان و حلّيّت---) همين مدخل، مؤمنان و طيّبات
مؤمنان و دين
١١٣٥. تشويق مسلمانان از جانب خدا، به تفقّه و تفكّر در دين:
وَ ما كانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً فَلَوْ لا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَ لِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ.
توبه (٩) ١٢٢
[١] . بنا بر قولى، مقصود از «محصنات» زنان عفيف است. (مجمعالبيان، ج ٣-/ ٤، ص ٢٥١)
[٢] . آرزوى نعمتهاى ديگران را بردن، خود حسد است. (مجمع البيان، ج ٣- ٤، ص ٦٤؛ روح المعانى، ج ٤، جزء ٥، ص ٢٨)