فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥٩٨ - منشأ نعمت
٥٩٣. خداوند، خواهان توجّه و اذعان خلق، به خدايى بودن نعمتهاى در اختيار آنان:
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [١].*
الرّحمن (٥٥) ١٣
نيز---) الرّحمن (٥٥) ١٦، ١٨، ٢١، ٢٣، ٢٥، ٢٨، ٣٠، ٣٢، ٣٤، ٣٦، ٣٨، ٤٠، ٤٢، ٤٧، ٤٩، ٥١، ٥٣، ٥٥، ٥٧، ٥٩، ٦١، ٦٣، ٦٥، ٦٧، ٦٩، ٧١، ٧٣، ٧٥، ٧٧
٥٩٤. اكثر مشركان، ناآگاه به تعلّق همه نعمتها به خدا و اختصاص همه ستايشها به او:
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْداً مَمْلُوكاً لا يَقْدِرُ عَلى شَيْءٍ وَ مَنْ رَزَقْناهُ مِنَّا رِزْقاً حَسَناً فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَ جَهْراً هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
نحل (١٦) ٧٥
٥٩٥. نعمتهاى الهى نسبت به خلق، نشئت گرفته از علم الهى:
وَ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ مِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ.
مائده (٥) ٧
٥٩٦. علم و حكمت الهى، منشأ نعمتهاى وى به مخلوقات:
فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَ نِعْمَةً وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ.
حجرات (٤٩) ٨
٥٩٧. نعمتهاى بهشت، برخاسته از عزّت و حكمت خداوند:
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ جَنَّاتُ النَّعِيمِ خالِدِينَ فِيها وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
لقمان (٣١) ٨ و ٩
٥٩٨. لزوم اعتراف به وابستگى نعمتها به پروردگار و بازگو كردن آنها براى ديگران:
وَ أَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ.
ضحى (٩٣) ١١
٥٩٩. توجّه به منشأ بودن خداوند براى نعمتها، مقتضى پيروى و عمل به تعاليم الهى:
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَ لا هُدىً وَ لا كِتابٍ مُنِيرٍ وَ إِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ قالُوا بَلْ نَتَّبِعُ ما وَجَدْنا عَلَيْهِ آباءَنا أَ وَ لَوْ كانَ الشَّيْطانُ يَدْعُوهُمْ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ.
لقمان (٣١) ٢٠ و ٢١
٦٠٠. اعتقاد به وابستگى نعمتها به خداوند، مقتضى تقواپيشگى و خوف از خداوند:
وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ....
نحل (١٦) ٥٢ و ٥٣
٦٠١. منشأ بودن خداوند براى همه نعمتها، دليل بر وحدانيت او و بطلان شرك:
وَ قالَ اللَّهُ لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ إِنَّما هُوَ إِلهٌ واحِدٌ فَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ وَ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَهُ الدِّينُ واصِباً أَ فَغَيْرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ وَ ما بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْئَرُونَ ثُمَّ إِذا كَشَفَ الضُّرَّ عَنْكُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْكُمْ بِرَبِّهِمْ يُشْرِكُونَ.
نحل (١٦) ٥١-/ ٥٤
٦٠٢. گمان نادرست بعضى انسانها، مبنى بر منشأ بودن علم خود براى برخوردارى از نعمتها:
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً
[١] . استفهام در «فبأى» توبيخى و براى توجه دادن، انسانها و جنّيان به خدايى بودن نعمتها است.