فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٤٣ - جامعيت نامه عمل
قرآن استفاده مىشود كه در عالَم قيامت سه نوع نامه اعمال براى انسانها وجود دارد: الف- كتابى كه همه اعمال اوّلين و آخرين در آن ثبت است؛ ب- نامه اعمال هر امّت؛ ج- كتابى است كه در آن اعمال هر يك از انسانها به طور جداگانه نوشته شده [١] كه هيچ خرد و بزرگى در آن فروگذار نشده است [٢] و فرشتگانى كريم آن را مىنويسند [٣] كه دو ملك مقرّب الهى هستند كه در راست و چپ انسان اعمال وى را رصد مىنمايند. [٤] در اين مدخل از واژههاى «صحف»، «عمل»، «كتاب» و مشتقّات آن دو با توجّه به قراين و تفاسير استفاده شده است.
اهمّ عناوين: قرائت نامه عمل و نقش نامه عمل.
اختفاى نامه عمل
١. پنهان بودن نامه عمل هر كس تا قيامت:
وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً يَلْقاهُ مَنْشُوراً [٥].
اسراء (١٧) ١٣
وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ.
تكوير (٨١) ١٠
ارائه نامه عمل
٢. ارائه نامه اعمال هر فرد به او در قيامت:
وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها وَ وَجَدُوا ما عَمِلُوا حاضِراً وَ لا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً [٦].
كهف (١٨) ٤٩
... وَ وُضِعَ الْكِتابُ وَ جِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَ الشُّهَداءِ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ.
زمر (٣٩) ٦٩
وَ إِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ.
تكوير (٨١) ١٠
فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ.
انشقاق (٨٤) ٧
ثبت نامه عمل---) عمل، ثبت عمل
جامعيّت نامه عمل
٣. تعجّب و نگرانى مجرمان، از جامعيّت و دقّت نامه عمل:
وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها ....
كهف (١٨) ٤٩
٤. ثبت حتمى هر سخن آدمى به وسيله مراقبى آماده و ملازم:
ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ.
ق (٥٠) ١٨
٥. نامه اعمال، دربرگيرنده ريز و درشت كردارها و به شمارآورنده كمترين عمل انسان:
وَ وُضِعَ الْكِتابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَ يَقُولُونَ يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها ....
كهف (١٨) ٤٩
[١] . الميزان، ج ١٣، ص ٣٤٨.
[٢] . كهف (١٨) ، آيه ٤٩؛ قمر (٥٤) ، آيه ٥٣.
[٣] . انفطار (٨٢) ، آيات ١٠ و ١١.
[٤] . ق (٥٠) ، آيه ١٧.
[٥] . جمله «و نخرج له» اشاره به اين دارد كه نامه اعمال ازادراك انسان محجوب است و خداوند آن را براى انسان در روز قيامت ظاهر مىنمايد و او به نامه اعمال خويش اطلاع مىيابد چنانكه خداوند مىفرمايد «ويلقاه منشوراً». (الميزان، ج ١٣، ص ٥٨)
[٦] . «وضع الكتاب» يعنى نامههاى اعمال فرزندان آدم بهدستشان داده مىشود. (مجمعالبيان، ج ٥-/ ٦، ص ٧٣٢)