فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٠٨ - مشركان
٨٥. ترك عمل صالح، عامل ندامت كافران در قيامت:
والَّذينَ كَفَروا لَهُم نارُ جَهَنَّمَ ... ء وهُم يَصطَرِخونَ فيها رَبَّنا اخرِجنا نَعمَل صلِحًا غَيرَ الَّذى كُنّا نَعمَلُ ....
فاطر (٣٥) ٣٦ و ٣٧
٢٠. گناهكاران
٨٦. ندامت گناهكاران در پيشگاه الهى، به علت ترك هرگونه عمل صالح:
ولَو تَرَى اذِ المُجرِمونَ ناكِسوا رُءوسِهِم عِندَ رَبّهِم رَبَّنا ابصَرنا وسَمِعنا فَارجِعنا نَعمَل صلِحًا انّا موقِنون. [١]
سجده (٣٢) ١٢
٢١. متخلّفان از جهاد
٨٧. ندامت متخلّفان از جهاد، در پى محروم شدن آنان از غنايم جنگى:
وانَّ مِنكُم لَمَن لَيُبَطّئَنَّ فَان اصبَتكُم مُصيبَةٌ قَالَ قَد انعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ اذ لَم اكُن مَعَهُم شَهيدا ء ولَن اصبَكُم فَضلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقولَنَّ كَان لَم تَكُن بَينَكُم وبَينَهُ مَوَدَّةٌ يلَيتَنى كُنتُ مَعَهُم فَافوزَ فَوزًا عَظيما.
نساء (٤) ٧٢ و ٧٣
٢٢. مترفان
٨٨. مترفان ستمگر، مردمانى نادم، هنگام مشاهده عذاب الهى:
فَلَمّا احَسّوا بَأسَنا اذا هُم مِنها يَركُضون ء لا تَركُضوا وارجِعوا الى ما اترِفتُم فيهِ ومَسكِنِكُم لَعَلَّكُم تُسَلون ء قالوا يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين. [٢]
انبياء (٢١) ١٢-/ ١٤
٢٣. مجرمان---) همين مدخل، نادمان، گناهكاران
٢٤. مستكبران
. مستكبران، افرادى نادم در قيامت:
ان تَقولَ نَفسٌ يحَسرَتى عَلى ما فَرَّطتُ فى جَنبِ اللَّهِ وان كُنتُ لَمِنَ السخِرين ء بَلى قَد جاءَتكَ ءايتى فَكَذَّبتَ بِها واستَكبَرتَ وكُنتَ مِنَ الكفِرين.
زمر (٣٩) ٥٦ و ٥٩
٢٥. مشركان
٩٠. مشركان، مردمانى نادم، در روز قيامت:
ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دونِ اللَّهِ اندادًا يُحِبُّونَهُم كَحُبّ اللَّهِ ... ء وقالَ الَّذينَ اتَّبَعوا لَو انَّ لَنا كَرَّةً فَنَتَبَرَّا مِنهُم كَما تَبَرَّءوا مِنّا كَذلِكَ يُريهِمُ اللَّهُ اعملَهُم حَسَرتٍ عَلَيهِم وما هُم بِخرِجينَ مِنَ النّار.
بقره (٢) ١٦٥ و ١٦٧
ام لَهُم ءالِهَةٌ تَمنَعُهُم مِن دونِنا لا يَستَطيعونَ نَصرَ انفُسِهِم ولا هُم مِنّا يُصحَبون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين.
انبياء (٢١) ٤٣ و ٤٦
٩١. اظهار ندامت مشركان در قيامت، هنگام احساس و لمس اندكى از عذاب الهى:
ام لَهُم ءالِهَةٌ تَمنَعُهُم مِن دونِنا لا يَستَطيعونَ نَصرَ انفُسِهِم ولا هُم مِنّا يُصحَبون ء ولَن مَسَّتهُم نَفحَةٌ مِن عَذابِ رَبّكَ لَيَقولُنَّ يوَيلَنا انّا كُنّا ظلِمين. [٣]
انبياء (٢١) ٤٣ و ٤٦
[١] . جمله «ناكسوا رءوسهم عند ربّهم»، يعنى سرافكندگى مجرمان در پيشگاه پروردگار نشانه ندامت و ذلت است. (تفسير التحريروالتنوير، ج ١٠، جزء ٢٢، ص ٢٢١)
[٢] . «ويل» در معناى حسرت و پشيمانى استعمال مىشود. (مفردات، ص ٨٨٨ «ويل»).
[٣] . «ويل» در معناى تحسر استعمال مىشود. (مفردات، ص ٨٨٨ «ويل») و نفخة به معناى قلّت است و نيز وزن و نبأ «مرّة» دلالت بر تقليل مىكند. (تفسير الكشاف، ج ٣، ص ١١٩)