فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٥١٣ - آلداود
[١] فَلا يَخافُ بَخْساً وَ لا رَهَقاً وَ أَنْ لَوِ اسْتَقامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْناهُمْ ماءً غَدَقاً لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ ...
جنّ (٧٢) ١٣ و ١٦ و ١٧
٥٦. ناآگاهى اكثر انسانها از آزمايشى بودن نعمتهاى الهى براى آنان:
فَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعانا ثُمَّ إِذا خَوَّلْناهُ نِعْمَةً مِنَّا قالَ إِنَّما أُوتِيتُهُ عَلى عِلْمٍ بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ.
زمر (٣٩) ٤٩
٥٧. شاكر بودن در برابر خداوند، نشانه موفقيّت در امتحان با نعمت:
... قالَ هذا مِنْ فَضْلِ رَبِّي لِيَبْلُوَنِي أَ أَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ وَ مَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ.
نمل (٢٧) ٤٠
انتقال نعمت
٥٨. انتقال نعمتها و امكانات گسترده فرعونيان به قومى ديگر، بر اساس اراده الهى:
وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ قَوْمَ فِرْعَوْنَ وَ جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ ... كَمْ تَرَكُوا مِنْ جَنَّاتٍ وَ عُيُونٍ وَ زُرُوعٍ وَ مَقامٍ كَرِيمٍ وَ نَعْمَةٍ كانُوا فِيها فاكِهِينَ كَذلِكَ وَ أَوْرَثْناها قَوْماً آخَرِينَ.
دخان (٤٤) ١٧ و ٢٥-/ ٢٨
انكار نعمت---) همين مدخل، تكذيب نعمت
اهلكتاب و نعمت
٥٩. تضمين بهشت پر نعمت براى اهلكتاب از سوى خدا، در صورت ايمان و تقواى آنان:
وَ لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتابِ آمَنُوا وَ اتَّقَوْا لَكَفَّرْنا عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَ لَأَدْخَلْناهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ.
مائده (٥) ٦٥
بازگويى نعمت---) همين مدخل، يادآورى نعمت
برخورداران از نعمت
٦٠. برترى برخى انسانها، در بهرهمندى از نعمتهاى الهى:
وَ هُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلائِفَ الْأَرْضِ وَ رَفَعَ بَعْضَكُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجاتٍ لِيَبْلُوَكُمْ فِي ما آتاكُمْ [٢] ...
انعام (٦) ١٦٥
١. آلابراهيم
٦١. برخوردارى نسل ابراهيم، از نعمتهاى الهى:
أُولئِكَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ... وَ مِنْ ذُرِّيَّةِ إِبْراهِيمَ ....
مريم (١٩) ٥٨
٢. آلداود
٦٢. آلداود، برخوردار از نعمتهاى خداوند:
يَعْمَلُونَ لَهُ ما يَشاءُ مِنْ مَحارِيبَ وَ تَماثِيلَ وَ جِفانٍ كَالْجَوابِ وَ قُدُورٍ راسِياتٍ اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً وَ قَلِيلٌ مِنْ عِبادِيَ الشَّكُورُ [٣].
سبأ (٣٤) ١٣
نيز---) همين مدخل، برخورداران از نعمت، سليمان عليه السلام
[١] . «لنفتنهم فيه» يعنى چگونگى شكرگزارى آنان را در مقابل نعمت و وسعت روزى مورد آزمون قرار دهيم. (الكشاف، ج ٤، ص ٦٢٩)
[٢] . مقصود از «فيما آتاكم» نعمت مال و مقام است. (همان، ج ٢، ص ٨٤)
[٣] . از آنجا كه شكر در مقابل نعمت است، سفارش به شكر، حكايت از برخوردارى آل داود از نعمت مىكند.