فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٦٣ - دين نصارا
[١] ... كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ.
بقره (٢) ١١٣
١٤٥. اسلاف و نياكان يهود صدر اسلام، همانند ايشان، قائل به پوچ و بى اساس بودن آيين مسيحيان:
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ... كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ [٢] ...
بقره (٢) ١١٣
١٤٦. بى پايه و اساس شمردن آيين مسيحيان، از سوى جاهلان (مشركان):
وَ قالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ ... كَذلِكَ قالَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ [٣] ...
بقره (٢) ١١٣
١٤٧. آيين موجود در ميان نصارا، آيينى متشكل از آرا و افكار برخاسته از هواهاى نفسانى:
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ ... وَ لَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ ...
وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ....
بقره (٢) ١٢٠
١٤٨. ناكافى بودن آيين نصارا براى هدايت:
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى ....
بقره (٢) ١٢٠
وَ قالُوا كُونُوا هُوداً أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً ....
بقره (٢) ١٣٥
١٤٩. پيروى از آيين مسيحيت، سبب محروميت از ولايت و نصرت الهى:
وَ لَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَ لَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ.
بقره (٢) ١٢٠
١٥٠. شركآميز بودن آيين نصارا و هدايتگر نبودن آن:
وَ قالُوا كُونُوا ... أَوْ نَصارى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْراهِيمَ حَنِيفاً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ [٤].
بقره (٢) ١٣٥
ما كانَ إِبْراهِيمُ يَهُودِيًّا وَ لا نَصْرانِيًّا وَ لكِنْ كانَ حَنِيفاً مُسْلِماً وَ ما كانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ.
آلعمران (٣) ٦٧
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئاً إِنْ أَرادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَ أُمَّهُ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً وَ لِلَّهِ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
مائده (٥) ١٧
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَ قالَ الْمَسِيحُ يا بَنِي إِسْرائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ
[١] . مراد از «ليست النصارى على شىء» تدين آنان به دين نصرانيت است. (مجمع البيان، ج ١-/ ٢، ص ٣٥٩)
[٢] . بنابر احتمالى، مراد از «الذين لا يعلمون» اسلاف يهود ومنظور از «قالت اليهود» يهود عهد پيامبر صلى الله عليه و آله است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٥٩؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ١، ص ١٥٦)
[٣] . مراد از «الذين لا يعلمون» در آيه، مشركان عرب است. (مجمع البيان، ج ١- ٢، ص ٣٥٩؛ معالم التنزيل، بغوى، ج ١، ص ١٥٦)
[٤] . بيان مشرك نبودن ابراهيم عليه السلام، تعريض بر دين نصارااست كه آنان آيين الهى را با شرك اعتقادى در آميختهاند، پس هدايتگر نيست.