الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ١٠٩ - كتاب الأيمان
كتاب الأيمان
مسألة ١: في الأيمان ما هو مكروه، و ما ليس بمكروه.
و به قال أكثر الفقهاء [١].
و قال بعضهم: كلها مكروهة، لقوله تعالى «وَ لا تَجْعَلُوا اللّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْ أَنْ تَبَرُّوا وَ تَتَّقُوا» [٢] [٣].
دليلنا: ما روي عن ابن عباس أن النبي (عليه السلام) قال ثلاث مرات: «و الله لأغزون قريشا» [٤] فلو كان مكروها ما حلف.
و روى ابن عمر قال: كان كثيرا ما يحلف رسول الله (صلى الله عليه و آله) بهذه اليمين «لا و مقلب القلوب» [٥].
[١] الام ٧: ٦١، و المغني لابن قدامة ١١: ١٦٧- ١٧١، و الشرح الكبير ١١: ١٦٢ و ١٦٣، و الفتاوى الهندية ٢: ٥٢.
[٢] البقرة: ٢٢٤.
[٣] المغني لابن قدامة ١١: ١٦٥.
[٤] سنن أبي داود ٣: ٢٣١ حديث ٣٢٨٥، و المعجم الكبير للطبراني ١١: ٢٨٢ حديث ١١٧٤٢، و السنن الكبرى ١٠: ٤٧ و ٤٨، و نصب الراية ٣: ٣٠٢، و تلخيص الحبير ٤: ١٦٦ حديث ٢٠٣٣.
[٥] الموطأ ٢: ٤٨٠ حديث ١٥، و صحيح البخاري ٨: ١٥٧ و ١٦٠ و ٩: ١٤٥، و سنن أبي داود ٣: ٢٢٥ حديث ٣٢٦٣، و سنن الترمذي ٤: ١١٣ حديث ١٥٤٠، و سنن النسائي ٧: ٢، و مسند أحمد بن حنبل ٢: ٢٥ و ٢٦ و ٦٧ و ٦٨ و ١٦٧، و سنن الدارمي ٢: ١٨٧، و معجم الطبراني الكبير ١٢: ٢٩٦، و السنن الكبرى ١٠: ٢٧، و الجامع لأحكام القرآن ٦: ٢٦٩، و عمدة القاري ٢٣: ١٦٨، و فتح الباري ١١: ٥٢٣، و تلخيص الحبير ٤: ١٦٦ حديث ٢٠٣٤.