الخلاف - الشيخ الطوسي - الصفحة ٥١ - كتاب الضحايا
بكبشين أقرنين، فلما وجههما قرأ «وَجَّهْتُ وَجْهِيَ.» الآيتين [١].
مسألة ١٢ [استحباب التصلية عند الذبح]
يستحب أن يصلي على النبي (عليه السلام) عند الذبيحة، و أن يقول: اللهم تقبل مني. و به قال الشافعي [٢].
و قال مالك: تكره الصلاة على النبي (عليه السلام) عند الذبيحة.
و قال أبو حنيفة: تكره الصلاة على النبي (عليه السلام) عند الذبيحة، و أن يقول: اللهم تقبل مني [٣].
دليلنا: إجماع الفرقة.
و أيضا: قوله تعالى «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» [٤] و ذلك على عمومه إلا ما أخرجه الدليل.
و قد روي في التفسير في قوله «وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ» [٥]: أن لا اذكر إلا تذكر معي [٦]. و قد أجمعنا على ذكر الله، فوجب أن يذكر رسول الله
[١] سنن أبي داود ٣: ٩٥ حديث ٢٧٩٥، و سنن ابن ماجة ٢: ١٠٤٣ حديث ٣١٢١، و السنن الكبرى ٩: ٢٨٥، و تلخيص الحبير ٤: ١٤٣ حديث ١٩٧٣ و في الجميع باختلاف يسير.
[٢] الام ٢: ٢٣٩، و مختصر المزني: ٢٨٤، و حلية العلماء ٣: ٣٧٥، و المجموع ٨: ٤١٠ و ٩: ٨٦، و السراج الوهاج: ٥٥٨، و مغني المحتاج ٤: ٢٧٣، و كفاية الأخبار ٢: ١٤٨ و الجامع لأحكام القرآن ١٢: ٦٦، و السنن الكبرى ٩: ٢٨٥.
[٣] انظر: المدونة الكبرى ٢: ٦٦، و المغني لابن قدامة ١١: ١١٨، و الشرح الكبير ٣: ٥٥٢، و الجامع لأحكام القرآن ١٢: ٦٦، و حلية العلماء ٣: ٣٧٥، و المجموع ٨: ٤١٠ و ٤١٢، و الميزان الكبرى ٢: ٥٣، و البحر الزخار ٥: ٣١٨.
[٤] الأحزاب: ٥٦.
[٥] الشرح: ٤.
[٦] الجامع لأحكام القرآن ٢٠: ١٠٦، و تفسير علي بن إبراهيم القمي ٢: ٤٢٨، و البحر الزخار ٥: ٣١٨، و السنن الكبرى ٩: ٢٨٦.