نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢٢
١١٠١.الإمام عليّ عليه السلام ـ في جَوابِ حِبرٍ [١] مِن أحبارِ اليَهودِ لَمّا: لَقَد فَضَّلَ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى اُمَّتَهُ عَلى سائِرِ الاُمَمِ بِأَشياءَ كَثيرَةٍ . . . مِنها أنَّهُ يُقالُ يَومَ القِيامَةِ : لِيَتَقَدَّمِ [٢] الحامِدونَ ، فَتُقَدَّمُ اُمَّةُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله قَبلَ الاُمَمِ ، وهُوَ مَكتوبٌ : اُمَّةُ مُحَمَّدٍ هُمُ الحامِدونَ ؛ يَحمَدونَ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى عَلى كُلِّ مَنزِلَةٍ ، [ و] [٣] يُكَبِّرونَهُ عَلى كُلِّ حالٍ ، مُناديهِم في جَوفِ السَّماءِ ، لَهُم دَوِيٌّ كَدَوِيِّ النَّحلِ . [٤]
١١٠٢.بحار الأنوار عن كعب : نَجِدُ مَكتوبا [ أي فِي التَّوراةِ] : مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ ، لا فَظٌّ ولا غَليظٌ ، ولا صَخّابٌ [٥] بِالأَسواقِ ، ولا يَجزي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ ، ولكِن يَعفو ويَغفِرُ ، اُمَّتُهُ الحامِدونَ ، يُكَبِّرونَ اللّه َ عَلى كُلِّ نَجدٍ [٦] ، ويَحمَدونَهُ فِي كُلِّ مَنزِلٍ . [٧]
[١] قوله : «ليتقدّم» سقط من الطبعة المعتمدة ، وأثبتناه من طبعة دار الاُسوة وبحار الأنوار .[٢] الزيادة من بحار الأنوار .[٣] إرشاد القلوب : ص ٤١٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٣٥٠ ح ٣٣ .[٤] الصَّخَب والسَّخَب : الضجّة ، واضطرابُ الأصوات للخِصام (النهاية : ج ٣ ص ١٤ «صخب») .[٥] النَّجْد : ما ارتفع من الأرض (النهاية : ج ٥ ص ١٩ «نجد») .[٦] بحار الأنوار : ج ١٥ ص ٢٤٠ ح ٥٩ نقلاً عن المنتقى في مولود المصطفى ، وص٢١٣ وج ٦٤ ص ٢٣٩ كلاهما نحوه .