نَهجُ الذِّكر - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢
٢٩.الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليهماالسلام : إلَى اللّه ِ عز و جل مِنَ التَّهليلِ وَالتَّكبيرِ . [١]
٣٠.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا قيلَ لَهُ مَن أكثَرُهُم ذِكرا للّه ِِ ، وأعمَلُهُم بِطاعَتِهِ . [٢]
٣١.الكافي عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلا ما مِن شَيءٍ إلّا ولَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ إلَا الذِّكرَ ؛ فَلَيسَ لَهُ حَدٌّ يَنتَهي إلَيهِ ، فَرَضَ اللّه ُ عز و جل الفَرائِضَ فَمَن أدّاهُنَّ فَهُوَ حَدُّهُنَّ ، وشَهرَ رَمضانَ فَمَن صامَهُ فَهُوَ حَدُّهُ ، والحَجَّ فَمَن حَجَّ فَهُوَ حَدُّهُ ، إلَا الذِّكرَ ؛ فَإِنَّ اللّه َ عز و جل لَم يَرضَ مِنه بِالقَليلِ ، ولَم يَجعَل لَهُ حَدّا يَنتَهي إلَيهِ. ثُمَّ تَلا هذِهِ الآيَةَ : «يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلاً» [٣] . فَقالَ : لَم يَجعَلِ اللّه ُ عز و جل لَهُ حَدّا يَنتَهي إِلَيهِ . قالَ : وكانَ أبي عليه السلام كَثيرَ الذِّكرِ ، لَقَد كُنتُ أمشي مَعَهُ وإنَّهُ لَيَذكُرُ اللّه َ ، وآكُلُ مَعَهُ الطَّعامَ وإنَّهُ لَيَذكُرُ اللّه َ ، ولَقَد كانَ يُحَدِّثُ القَومَ وما يَشغَلُهُ ذلِكَ عن ذِكرِ اللّه ِ ، وكُنتُ أرى لِسانَهُ لازِقا بِحَنَكِهِ يَقولُ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ . وكانَ يَجمَعُنا فَيَأمُرُنا بِالذِّكرِ حَتّى تَطلُعَ الشَّمسُ . ويَأمُرُ بِالقِراءَةِ مَن كانَ يَقرَأُ مِنّا ومَن كانَ لا يَقرَأُ مِنّا أَمَرَهُ بِالذِّكرِ . [٤]
٣٢.الإمام الصادق عليه السلام : أنصِفِ النّاسَ مِن نَفسِكَ ، وواسِهِم في مالِكَ ، وَارضَ لَهُم بِما تَرضى لِنَفسِكَ ، وَاذكُرِ اللّه َ كَثيرا ، وإيّاكَ وَالكَسَلَ والضَّجَرَ . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٠٦ ح ٢ ، عُدّة الداعي : ص ٢٤٦ ، ثواب الأعمال : ص ١٨ ح ١٣ كلّها عن فضيل ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٢٠٢ ح ٣٨ وص ٢١٩ ح ٣ .[٢] المحاسن : ج ٢ ص ٤٣٢ ح ٢٤٩٩ ، تحف العقول : ص ٣٦٤ ، مشكاة الأنوار : ص ١١٢ ح ٢٥٧ ، جامع الأحاديث للقمّي : ص ٢٠٤ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦٤ ح ٤٣ .[٣] الأحزاب : ٤١ و ٤٢ .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٨ ح ١ ، عدّة الداعي : ص ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ١٦١ ح ٤٢ .[٥] الأمالي للمفيد : ص ١٨٢ ح ٤ ، الزهد للحسين بن سعيد : ص ١٩ ح ٤٣ كلاهما عن عجلان أبي صالح ، مشكاة الأنوار : ص ١٤٢ ح ٣٤١ عن علاء بن صالح وليس فيه «وإيّاك والكسل والضجر» ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٢٢٧ ح ٩٩ .