موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٧٥ - بيت اللّه الحرام
اسكن الى ما جاء في دائرة المعارف الاسلامية عنه، و لذلك سنكتفي بالاشارة الى اسكن بعض النقاط المهمة الواردة فيه فقط. و من طريف ما يورده بورخارت في هذا الفصل قائمة بأسماء الأبواب الموجودة في المسجد الحرام تحتوي على تسعة و ثلاثين اسما حديثا تقابلها الأسماء القديمة لبعض الأبواب. لكنه يقول ان اهم الأبواب كانت: باب السلام الذي يجب ان يدخل منه كل حاج، و باب العباس، و باب النبي، و باب علي، و هذه كلها من الجهة الشمالية. اما الجهة الشرقية فأهم أبوابها باب الزيت، و باب العشرة، و باب الصفا، و بابا الشريف، ثم باب ابراهيم و باب العمرة في الجنوب، و باب الزيارة في الجهة الغربية. و معظم هذه الأبواب لها عقود عالية مدببة.
و يستفاد مما جاء في هذا الفصل كذلك ان محيط المسجد الحرام من الخارج كانت تزينه سبع منارات موزعة توزيعا غير متساو عليه، و هي منارة باب العمرة، و منارة باب السلام، و منارة باب علي، و باب الوداع، و مدرسة قائد بك، و باب الزيادة، و مدرسة السلطان سليمان. و يفهم كذلك ان أبرز شخص بين السدنة في البيت الحرام و أولهم «نائب الحرم» او «حارس الحرم» الذي تحفظ عنده مفاتيح الكعبة المشرفة. و تودع عنده أيضا المبالغ التي يتبرع بها المحسنون الى البيت الحرام، فيوزعها بالاتفاق مع القاضي.
و يتم تحت اشرافه اجراء التعميرات و الترميمات بصورة مستمرة. و يقول بورخارت [١] ان المصروفات التي كان يصرفها نائب الحرم على شؤون البيت المقدس، بالاتفاق مع الشريف و القاضي، كانت تبلغ حوالي ثلاث مئة كيس.
و يأتي بعد نائب الحرم «أغا الخصيان» الذي يطلق عليه اسم «أغاة الطواشين» على ما يقول بورخارت. و يقوم الخصيان او الطواشون بواجبات
[١] الص ٢٨٨.