موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٣٣ - البيت ، و الكعبة ، و المسجد الحرام
(وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ اَلْعَتِيقِ) [١] .
(وَ اَلطُّورِ، `وَ كِتََابٍ مَسْطُورٍ، `فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ، `وَ اَلْبَيْتِ اَلْمَعْمُورِ) [٢] .
(وَ إِذْ جَعَلْنَا اَلْبَيْتَ مَثََابَةً لِلنََّاسِ وَ أَمْناً، وَ اِتَّخِذُوا مِنْ مَقََامِ إِبْرََاهِيمَ مُصَلًّى) [٣] .
(إِنَّ اَلصَّفََا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعََائِرِ اَللََّهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاََ جُنََاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمََا) [٤] .
و هناك آية جمعت بين اسم البيت و الكعبة في القرآن:
(جَعَلَ اَللََّهُ اَلْكَعْبَةَ اَلْبَيْتَ اَلْحَرََامَ قِيََاماً لِلنََّاسِ) [٥] .
و ما عدا ذلك فقد ورد اسم الكعبة في القرآن مرة واحدة و ذلك في الآية:
(يََا أَيُّهَا اَلَّذِينَ آمَنُوا لاََ تَقْتُلُوا اَلصَّيْدَ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّداً فَجَزََاءٌ مِثْلُ مََا قَتَلَ مِنَ اَلنَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوََا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْياً بََالِغَ اَلْكَعْبَةِ أَوْ كَفََّارَةٌ طَعََامُ مَسََاكِينَ، أَوْ عَدْلُ ذََلِكَ صِيََاماً لِيَذُوقَ وَبََالَ أَمْرِهِ عَفَا اَللََّهُ عَمََّا سَلَفَ، وَ مَنْ عََادَ فَيَنْتَقِمُ اَللََّهُ مِنْهُ، وَ اَللََّهُ عَزِيزٌ ذُو اِنْتِقََامٍ) [٦]
و ورد اسم المسجد الحرام بقصد البيت في القرآن في اربعة مواضع:
(إِنَّمَا اَلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاََ يَقْرَبُوا اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرََامَ) [٧] .
(هُمُ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ صَدُّوكُمْ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ) [٨] .
(لَتَدْخُلُنَّ اَلْمَسْجِدَ اَلْحَرََامَ إِنْ شََاءَ اَللََّهُ آمِنِينَ) [٩] .
(إِنَّ اَلَّذِينَ كَفَرُوا وَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اَللََّهِ وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرََامِ اَلَّذِي جَعَلْنََاهُ لِلنََّاسِ سَوََاءً اَلْعََاكِفُ فِيهِ وَ اَلْبََادِ) [١٠] .
[١] سورة الحج.
[٢] سورة الطور.
[٣] سورة البقرة.
[٤] سورة البقرة.
[٥] سورة المائدة الاية ٩٦.
[٦] سورة المائدة الاية ٩٨.
[٧] سورة التوبة.
[٨] سورة الفتح.
[٩] سورة الفتح.
[١٠] سورة الحج.