موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ٢٦ - قصة الذبح
و ملخص ما تروي المصادر عن كيفية الذبح هو ان ابراهيم لما رأى في المنام ان يذبح ابنه و تحقق لديه من هذه الرؤيا انها أمر رباني فيه رضا اللّه قال لابنه: يا بني خذ الحبل و المدية و انطلق بنا الى هذه الهضبة لنحتطب لاهلنا، و فعل الغلام و تبع والده، و هناك أفضى ابراهيم الى ابنه برؤياه و سأله رأيه في الأمر؟فقال: يا أبت افعل ما تؤمر. و هم ابراهيم بالتنفيذ و لكن اللّه افتدى الغلام بكبش عظيم و نودي ان قد صدقت الرؤيا فالتفت ابراهيم و اذا بكبش على مقربة منه فعلم انه هو الفدية، فذبحه و حرقه و آمن بأن اللّه قد قبل منه و من ابنه هذا الفداء، و هذا خلاصة ما تذكره الكتب المقدسة و الروايات في الذبيح، فاذا كان الذبيح اسحاق على ما تقول التوراة و يروي الرواة فيجب ان يكون مسرح هذه القصة في فلسطين، اما اذا كان الذبيح اسماعيل كما يروي الآخرون فيجب ان يكون مسرح القصة في مكة.