موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٧٦ - ابن ام مكتوم
السيد محمد سعيد الحبوبي
قال راثيا (بعض الكبراء) و قد # توفي بطريق مكّة المشرّفة
*
سرى و حداء الركب حمد أياديه # و آب و ما حاد لهم غير ناعيه
أحين غشى بطحاء مكة شيخها # فكانت تغني بالنسيب مغانيه
فكان كابراهيم زار (مقامه) # و في (حجر) اسماعيل كان كبانيه
كأني به في مكة او مدينة # يلاقيه اهلوها فيدهش لاقيه
فمن مرتج منه و من مغرم به # و من آخذ عنه و من واثق فيه [١]
اسكن السيد محمد سعيد الحبوبي
مضاض بن عمرو الجرهمي (جاهلي)
كأن لم يكن بين الحجون الى الصفا # انيس و لم يسمر بمكة سامر
و لم يتربع واسطا فجنوبه # الى المنحنى من ذي الاراكة حاضر
بلى نحن كنّا اهلها فأبادنا # صروف الليالي و الجودد العواثر
فسحّت دموع العين تبكي لبلدة # بها حرم و فيها المشاعر [٢]
ابن ام مكتوم
قال و هو آخذ بخطام ناقة رسول اللّه (ص) و هو يطوف:
حبّذا مكة من وادي # بها ارضي و عوّادي
بها ترسخ اوتادي # بها امشي بلا هادي [٣]
(*) هذا الكبير هو رئيس مجتهدي عصره السيد معز الدين بن السيد مهدي القزويني. كانت وفاته سنة ١٣٠٠ هـ بعد فقوله من الحج قرب بلدة السماوة (محمد علي اليعقوبي-مجلة الغري النجفية.
العدد: ٣-١١٩ ٢٢ كانون الاول سنة ١٩٤٢) .
[١] ديوان الحبوبي (الطبعة الثانية) بيروت. مطابع الوطن (لم تذكر سنة الطبع) ص: ١٨٨ -١٩٣.
[٢] معجم البلدان (مكة) . و انظر: اخبار مكة للازرقي ص: ١/٥٦-٥٧.
[٣] اخبار مكة للازرقي. ص: ١/٤٨٦.
غ