موسوعة العتبات المقدسة - الخليلي، جعفر - الصفحة ١٣٥ - تراويح رمضان
على اعين الناس الى داره التي ابتناها بها بعد ان قدّم نفيس ذخائره و مدخّر ماله و جملة رقيقه و خدمه ليلا.
و لما كان يوم الاربعاء السابع من ذي الحجة، وصل المبشّر و كانت نفوس اهل مكة قد اوجست خيفة لبطئه حذرا من حقد الخليفة على اميرهم مكثر لمذموم فعل صدر عنه، فكان وصول هذا البشير امانا و تسكينا للنفوس الشاردة فوصل مبشرا و مؤنسا و اعلم برؤية الهلال ليلة الخميس المذكور؛ فلما كان يوم الخميس بكّر الناس بالصعود الى منى و تمادوا منها الى عرفات... و اتصل صعود الناس ذلك اليوم كله و الليلة كلها الى يوم الجمعة كله فاجتمع بعرفات من البشر جمع لا يحصى عدده الا اللّه عز و جل؛ و مزدلفة بين منى و عرفات، من منى اليها ما من مكة الى منى، و ذلك نحو خمسة أميال و منها الى عرفات مثل ذلك او اشف قليلا و تسمى المشعر الحرام...
و يشير في كلامه الى «جبل الرحمة» [١] و الى وصول الأمير العراقي
[١] ص ١٥١-١٥٣.
اجتماع الحجاج في عرفة السنوات القديمة نقلا عن اميل ايسين.
اسكن ـ