موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٩٩ - (ج)- ما رواه عن رسول اللّه
و ظهري، و عضدي و فخري [و عزّي]، و لولاه ما خلق اللّه عزّ و جلّ شيئا ممّا خلق.
فنادت، أشهد أنّ لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أشهد أنّك يا محمّد عبده و رسوله، أرسلك بالحقّ بشيرا [و نذيرا]، و داعيا إلى اللّه بإذنه، و سراجا منيرا، و أشهد أنّ عليّا ابن عمّك هو أخوك في دينك، [و] أوفر خلق اللّه من الدين حظّا، و أجزلهم من الإسلام نصيبا، و أنّه سندك و ظهرك، [و] قامع أعدائك، و ناصر أوليائك، [و] باب علومك في أمّتك، و أشهد أنّ أولياءك الذين يوالونه و يعادون أعداءه حشو [١] الجنّة، و أنّ أعداءك الذين يوالون أعداءه و يعادون أولياءه حشو النار.
فنظر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى الحارث بن كلدة.
فقال: يا حارث! أو مجنونا يعدّ من هذه آياته؟
فقال الحارث بن كلدة: لا و اللّه يا رسول اللّه! و لكنّي أشهد أنّك رسول ربّ العالمين و سيّد الخلق أجمعين، و حسن إسلامه [٢].
(١٠٤٨) ٢- الإمام الحسن العسكريّ (عليه السلام): فقلت لأبي عليّ بن محمّد (عليهما السلام):
فهل كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) يناظرهم إذا عانتوه و يحاجّهم؟
قال (عليه السلام): بلى! مرارا كثيرة، منها: ما حكى اللّه من قولهم وَ قالُوا ما لِهذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعامَ وَ يَمْشِي فِي الْأَسْواقِ لَوْ لا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ إلى
[١] (حشا) الوسادة و نحوها- حشوا: ملأها بالقطن و نحوه. المعجم الوسيط: ١٧٧.
[٢] تفسير الإمام العسكريّ (عليه السلام): ١٦٨، ح ٨٣. عنه البحار: ١٧/ ٧. ضمن ح ١٤، و مدينة المعاجز: ١/ ٣٥٠، ح ٢٢٧، و حلية الأبرار: ٢/ ١٦٢، ح ٢، و إثبات الهداة: ١/ ٣٩٢، ح ٦٠٠، قطعة منه.
قطعة منه في (شهادة الشجرة برسالة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم))