موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٩٥ - (ب)- ما رواه عن موسى
يقول: ... أ ما علمت بالذي كان من أصحاب موسى (عليه السلام)، و كان أبوه من أصحاب فرعون، فلمّا لحقت خيل فرعون موسى، تخلّف عنه ليعظ أباه، فيلحقه بموسى، فمضى أبوه، و هو يراغمه حتّى بلغا طرفا من البحر فغرقا جميعا، فأتى موسى (عليه السلام) الخبر.
فقال (عليه السلام): هو في رحمة اللّه، و لكن النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّن قارب المذنب دفاع [١].
(١٠٤٦) ٢- الشيخ الصدوق (رحمه الله): حدّثنا عليّ بن أحمد قال: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفيّ، عن سهل بن زياد الادميّ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنيّ، عن عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام) قال: لمّا كلّم اللّه عزّ و جلّ موسى بن عمران (عليهما السلام) قال موسى: إلهي! ما جزاء من شهد أنّي رسولك و نبيّك و إنّك كلّمتني؟
قال: يا موسى! تأتيه ملائكتي فتبشّره بجنّتي.
قال موسى: إلهي! فما جزاء من قام بين يديك يصلّي؟
قال: يا موسى! أباهي به ملائكتي راكعا و ساجدا و قائما و قاعدا، و من باهيت به ملائكتي لم أعذّبه.
قال موسى: إلهي! فما جزاء من أطعم مسكينا ابتغاء وجهك؟
قال: يا موسى! آمر مناديا ينادي يوم القيامة على رءوس الخلائق إنّ فلان ابن فلان من عتقاء اللّه من النار.
[١] الكافي: ٢/ ٣٧٤، ح ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٧٥٣.