موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٢٩ - الأولى- المجالسة و المصاحبة
فقال: إنّه يقول في اللّه قولا عظيما، يصف اللّه و لا يوصف، فإمّا جلست معه و تركتنا، و إمّا جلست معنا و تركته؟
فقلت: هو يقول: ما شاء أيّ شيء عليّ منه إذا لم أقل ما يقول؟
فقال أبو الحسن (عليه السلام): أ ما تخاف أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا، أ ما علمت بالذي كان من أصحاب موسى (عليه السلام)، و كان أبوه من أصحاب فرعون، فلمّا لحقت خيل فرعون، موسى [١]، تخلّف عنه ليعظ أباه، فيلحقه بموسى، فمضى أبوه، و هو يراغمه [٢] حتّى بلغا طرفا من البحر فغرقا جميعا، فأتى موسى (عليه السلام) الخبر.
فقال (عليه السلام): هو في رحمة اللّه، و لكنّ النقمة إذا نزلت لم يكن لها عمّن قارب المذنب دفاع [٣].
(٧٥٤) ٣- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): و قال (عليه السلام): من جمع لك ودّه و رأيه، فاجمع له طاعتك [٤].
[١] في الوسائل: بموسى.
[٢] المراغمة: الهجران و التباعد و المغاضبة، و منه الحديث: «من كان من أصحاب موسى (عليه السلام) مع أبيه الذي هو من أصحاب فرعون فمضى أبوه و هو يراغمه»: أي يغاضبه. مجمع البحرين: ٦/ ٧٤ (رغم).
[٣] الكافي: ٢/ ٣٧٤، ح ٢. عنه وسائل الشيعة: ١٦/ ٢٦٠، ح ٢١٥١ و البحار: ٧١/ ٢٠٠، ح ٣٩، و ١٣/ ١٢٧ ح ٢٧، قطعة منه.
أمالي المفيد: ١١٢، ح بتفاوت.
عنه البحار: ٧١/ ١٩٥، ح ٢٥، و مستدرك الوسائل: ١٢/ ٣١٠، ح ١٤١٦٩.
تنبيه الخواطر و نزهة النواظر: ٤٨١، س ٢.
قطعة منه في (ذمّ عبد الرحمن بن يعقوب) و (ما رواه عن موسى (عليهما السلام)).
[٤] تحف العقول: ٤٨ س ٢١.
عنه البحار: ٧٥/ ٣٦٥، ضمن ح ١، و أعيان الشيعة: ٢/ ٣٩، س ٢٥.