موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٩٩ - السادس- إلى إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ
ابن محمّد الهمدانيّ: اختلفت الروايات في الفطرة، فكتبت إلى أبي الحسن صاحب العسكر (عليه السلام) أسأله عن ذلك.
فكتب (عليه السلام): إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكّة و اليمن و الطائف و أطراف الشام و اليمامة و البحرين و العراقين و فارس و الأهواز و كرمان تمر، و على أوساط الشام زبيب، و على أهل الجزيرة و الموصل و الجبال كلّها برّ، أو شعير، و على أهل طبرستان الأرزّ، و على أهل خراسان البرّ، إلّا أهل مرو و الري فعليهم الزبيب، و على أهل مصر البرّ، و من سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم، و من سكن البواديّ من الأعراب فعليهم الأقط [١].
و الفطرة عليك و على الناس كلّهم، و على من تعول من ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، حرّ أو عبد، فطيم [٢] أو رضيع، تدفعه وزنا ستّة أرطال برطل المدينة، و الرطل مائة و خمسة و تسعون درهما، و تكون الفطرة ألفا و مائة و سبعين درهما [٣].
(٨١٥) ٧- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): محمّد بن عليّ بن محبوب، عن محمّد بن عيسى العبيديّ، عن عليّ و إسحاق ابني سليمان بن داود، أنّ إبراهيم بن محمّد
[١] الأقط بفتح الهمزة و كسر القاف و قد تسكن للتخفيف، مع فتح الهمزة و كسرها: لبن يابس مستحجر يتّخذ من مخيض الغنم. مجمع البحرين: ٤/ ٢٣٧ (اقط).
[٢] الفطيم ككريم: هو الذي انتهت مدّة رضاعه. مجمع البحرين: ٦/ ١٣١ (فطم).
[٣] الاستبصار: ٢/ ٤٤، ح ١٤٠. عنه و عن الفقيه، وسائل الشيعة: ٩/ ٣٤ ح ١٢١٨٦، و ٣٤٢، ح ١٢١٨٢، بتفاوت، و البحار: ٧٧/ ٣٥٢، س ٨.
تهذيب الأحكام: ٤/ ٧٩، ح ٢٢٦، بتفاوت. عنه الوافي: ١٠/ ٢٥٠، ح ٩٥٣٠.
المقنعة: ٢٥٠، س ٤. عنه وسائل الشيعة: ٩/ ٣٤٤، ح ١٢١٨٧.
قطعة منه في (إخراج الفطرة من غالب قوت البلد).