موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٦٥ - الخامس- علاج الحمّى الغبّ الغالبة
الرابع- علاج الجذام و البرص:
(٧٩٢) ١- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): قال [أبو الحسن الهادي] (عليه السلام) يوما: إنّ أكل البطّيخ يورث الجذام.
فقيل له: أ ليس قد أمن المؤمن إذا أتى عليه أربعون سنة من الجنون، و الجذام، و البرص؟ قال (عليه السلام): نعم! و لكن إذا خالف المؤمن ما أمر به ممّن آمنه لم يأمن أن تصيبه عقوبة الخلاف [١].
الخامس- علاج الحمّى الغبّ الغالبة:
(٧٩٣) ١- ابنا بسطام النيسابوريّان (رحمهما الله): الحسن بن شاذان قال: حدّثنا أبو جعفر [٢]، عن أبي الحسن (عليه السلام) و سئل عن الحمّى الغبّ [٣] الغالبة؟
فقال (عليه السلام): يؤخذ العسل و الشونيز و يلعق منه ثلاث لعقات، فإنّها تنقلع و هما المباركان قال اللّه تعالى في العسل: يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِها شَرابٌ مُخْتَلِفٌ
[١] تحف العقول: ٤٨ س ١٢. عنه البحار: ٦/ ١١٩، ح ٦، و ٦٣/ ١٩٦، ح ١٥، و وسائل الشيعة: ٢٥/ ١٧٦، ح ٣١٥٧٧.
قطعة منه في (موعظته (عليه السلام) في عقوبة الخلاف)، و (أكل البطّيخ).
[٢] لم يعرف و أما «الحسن بن شاذان» هو الحسن بن خلف بن شاذان بن زياد الواسطيّ أبو عليّ البزّاز، و قد ينسب إلى جدّه، مات سنة ٢٤٦. تهذيب الكمال: ٦/ ١٣٨ رقم ١٢٢٦.
له مكاتبة إلى الرضا (عليه السلام). الكافي: ٨/ ٢٤٧، ح ٣٤٦.
و لكن جاء هذا السند بعينه بعد هذه الرواية و فيه: عن أبي الحسن الثالث (عليه السلام). طبّ الأئمّة (عليهم السلام): ٥١.
فالظاهر أنّ المراد من أبي الحسن هو الهادي (عليه السلام) و اللّه العالم.
[٣] الحمّى الغبّ: أخذته يوما و تركته آخر. المنجد: ٥٤٣ (غبّ).