موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٢١ - الثالث عشر- القاسم اليقطينيّ
الثالث عشر- القاسم اليقطينيّ:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... إبراهيم بن شيبة قال: كتبت إليه: جعلت فداك، إنّ عندنا قوما يختلفون في معرفة فضلكم بأقاويل مختلفة تشمئزّ منها القلوب، و تضيق لها الصدور، و يروون في ذلك الأحاديث لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردّها، و لا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك، ... فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب [١] و الهلاك، و الذين ادّعوا هذه الأشياء ادّعوا أنّهم أولياء و دعوا إلى طاعتهم منهم ... القاسم اليقطينيّ، فما تقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا فاعتزله [٢].
٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه في قوم يتكلّمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك، فيها ما تشمأزّ منها القلوب، و لا يجوز لنا ردّها ... رجل يقال له: ... القاسم اليقطينيّ.
من أقاويلهم أنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ معناها رجل لا سجود و لا ركوع، و كذلك ... فإن رأيت أن تبيّن لنا و أن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك، و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك. فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا فاعتزله [٣].
[١] عطب الهدي من باب تعب: هلك. مجمع البحرين: ٢/ ١٢٤ (عطب).
[٢] رجال الكشّيّ: ٥١٧، رقم ٩٩٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٠١.
[٣] رجال الكشّيّ: ٥١٦، رقم ٩٩٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٦.