موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤١٢ - السابع- عليّ بن حسكة
لا يجوز لنا الإقرار بها لما فيها من القول العظيم، و لا يجوز ردّها، و لا الجحود لها إذا نسبت إلى آبائك، ... فإن رأيت أن تمنّ على مواليك بما فيه سلامتهم و نجاتهم من الأقاويل التي تصيرهم إلى العطب و الهلاك، و الذين ادّعوا هذه الأشياء ادّعوا أنّهم أولياء و دعوا إلى طاعتهم منهم عليّ بن حسكة، ...
فما تقول في القبول منهم جميعا؟ فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا فاعتزله [١].
٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... أحمد بن محمّد بن عيسى، كتب إليه: في قوم يتكلّمون و يقرءون أحاديث ينسبونها إليك و إلى آبائك، فيها ما تشمأزّ منها القلوب، و لا يجوز لنا ردّها .... رجل يقال له: على بن حسكة، ... من أقاويلهم أنّهم يقولون: إنّ قول اللّه تعالى: إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ معناها رجل لا سجود و لا ركوع، و كذلك ... فإن رأيت أن تبيّن لنا و أن تمنّ على مواليك بما فيه السلامة لمواليك، و نجاتهم من هذه الأقاويل التي تخرجهم إلى الهلاك. فكتب (عليه السلام): ليس هذا ديننا فاعتزله [٢].
٣- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... محمّد بن عيسى قال: كتب إليّ أبو الحسن العسكريّ ابتداء منه: ... و لعن اللّه عليّ بن حسكة القمّيّ، ... [٣].
٤- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... سهل بن زياد الادميّ قال: كتب بعض أصحابنا إلى أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام): جعلت فداك يا سيّدي! إنّ عليّ
[١] رجال الكشّيّ: ٥١٧، رقم ٩٩٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٠١.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥١٦، رقم ٩٩٤.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٣٦.
[٣] رجال الكشّيّ: ٥١٨، رقم ٩٩٦.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩٢.