موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤١٠ - الرابع- ذمّ الحسن بن محمّد بن بابا
و لو كان ابني، و هو عدوّ لأخيه الحسن و هو إمامه، و إنّ جعفر يدلّ من بعده على أمّهات الأولاد فسلّمهم إلى الطاغية، و يدّعى أنّه الحقّ و هو المعتدي جهلا، ويله! من جرأته على اللّه فلا ينفعه نسبه منّي ... [١].
الرابع- ذمّ الحسن بن محمّد بن بابا:
١- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... عن سهيل بن محمّد: و قد اشتبه يا سيّدي! على جماعة من مواليك أمر الحسن بن محمّد بن بابا، فما الذي تأمرنا يا سيّدي! في أمره ... فكتب (عليه السلام) بخطّه و قرأته: ملعون هو و فارس، تبرّءوا منهما لعنهما اللّه ... [٢].
٢- أبو عمرو الكشّيّ (رحمه الله): ... العبيديّ قال: كتب إليّ العسكريّ (عليه السلام) ابتداء منه: أبرأ إلى اللّه من الفهريّ، و الحسن بن محمّد بن بابا القمّيّ، فأبرأ منهما فإنّي محذّرك و جميع مواليّ و إنّي ألعنهما، عليهما لعنة اللّه، مستأكلين يأكلان بنا الناس فتّانين مؤذيين، آذاهما اللّه و أركسهما في الفتنة ركسا.
يزعم ابن بابا أنّي بعثته نبيّا و أنّه باب، عليه لعنة اللّه، سخر منه الشيطان فأغواه، فلعن اللّه من قبل منه ذلك، يا محمّد! إن قدرت أن تشدخ رأسه بالحجر فافعل، فإنّه قد آذاني، آذاه اللّه في الدنيا و الآخرة [٣].
[١] الهداية الكبرى: ٣٢٠، س ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٨٨.
[٢] رجال الكشّيّ: ٥٢٨، رقم ١٠١١.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٨٧.
[٣] رجال الكشّيّ ٥٢٠، ضمن ح ٩٩٩.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٩٩١.