موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٤٠٥ - السابع و العشرون- أبو نؤاس
و ما قال لك عنّي فعنّي يقول، فاسمع له و أطع، فإنّه الثقة المأمون ... [١].
٢- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... أحمد بن إسحاق بن سعد القمّيّ، [قال]:
دخلت على أبي الحسن عليّ بن محمّد (صلوات الله عليه) في يوم من الأيّام فقلت: يا سيّدي! أنا أغيب و أشهد و لا يتهيّأ لي الوصول إليك إذا شهدت في كلّ وقت، فقول من نقبل؟ و أمر من نمتثل؟
فقال لي (صلوات الله عليه): هذا أبو عمرو الثقة الأمين، ما قاله لكم فعنّي يقوله، و ما أدّاه إليكم فعنّي يؤدّيه [٢].
٣- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): فأمّا السفراء الممدوحون في زمان الغيبة، فأوّلهم من نصبه أبو الحسن عليّ بن محمّد العسكريّ (عليهما السلام) و هو الشيخ الموثوق به، أبو عمرو عثمان بن سعيد العمريّ (رحمه الله) [٣].
السابع و العشرون- أبو نؤاس:
١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): ... حدّثني أبو السريّ سهل بن يعقوب بن إسحاق، ... قال المنصوريّ: و كان يلقّب بأبي نؤاس، ... قال [أبو الحسن الهادي] (عليه السلام): يا أبا السريّ! أنت أبو نؤاس الحقّ، ... [٤].
[١] الكافي: ١/ ٣٢٩، ح ١.
يأتي الحديث بتمامه في رقم، ١١٤٧.
[٢] الغيبة: ٢١٥، س ٢.
يأتي الحديث بتمامه في رقم ١١٤٨.
[٣] الغيبة: ٢١٤، س ١٠.
تقدّم الحديث أيضا في رقم ١١٥٣.
[٤] الأمالي: ٢٧٦، ح ٥٢٩.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٧١٩.