موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٨٥ - الفصل الأوّل الأحاديث المشتبهة و فيه أحاديث
كعكة [١] فريدا، ثمّ جئت فجلست معه، فقال لغلامه: أطعم أبا هاشم شيئا فإنّه مفطر، فتبسّمت.
فقال: ما يضحكك يا أبا هاشم! إذا أردت القوّة فكل اللحم، فإنّ الكعك لا قوّة فيه [٢].
(١١٢٣) ٢- يحيى بن سعيد الحلّيّ (رحمه الله): روى محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى قال: كتب محمّد بن الحسن [٣] إلى أبي الحسن (عليه السلام): رجل حلف بالبراءة من اللّه و من رسوله فحنث، ما توبته و كفّارته؟
فوقّع (عليه السلام): يطعم عشرة مساكين لكلّ مسكين مدّ (من طعام) و يستغفر اللّه عزّ و جلّ [٤].
[١] في الحديث «لا تدع العشاء و لو بكعكة» هي بكافين مفتوحين و سكون العين: خبز معروف فارسي معرّب. مجمع البحرين: ٥/ ٢٨٦ (كعك).
[٢] المناقب: ٤/ ٤٣٩ س ١.
الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٨٣ ح ٢. عنه و عن المناقب، البحار: ٥٠/ ٢٥٤، ضمن ح ١٠، و مستدرك الوسائل: ١٦/ ٣٤٠ ح ٢٠٠٩٠.
كشف الغمّة: ٢/ ٤٣٢ س ١١.
إعلام الورى: ٢/ ١٤١ س ٩.
الثاقب في المناقب: ٥٧٧، ضمن ح ٥٢٦.
نور الأبصار: ٣٣٩ س ٦.
[٣] الظاهر هو «محمّد بن الحسن الصفّار» كما صرّح به الصدوق في الفقيه، و له مسائل كتب بها إلى أبي محمّد الحسن بن عليّ العسكريّ (عليهما السلام). راجع: الفهرست للشيخ الطوسيّ: ١٤٤، رقم ٦١١، فعلى هذا قد اشتبه الأمر على الحلّيّ (رحمه الله)، في نسبة الكتاب إلى أبي الحسن (عليه السلام)، أو على النسّاخ حين الاستنساخ.
[٤] نزهة الناظر: ١١ س ١١، عن الكافي: ٧/ ٤٦١، ح ٧، و فيه: كتب محمّد بن الحسن إلى