موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٨ - الثانية و العشرون- السفر في يوم الاثنين
الحادية و العشرون- اتّخاذ خاتم العقيق و الفيروزج في السفر:
١- السيّد ابن طاوس (رحمه الله): عن أبي محمّد القاسم بن العلاء المدائنيّ قال:
حدّثني خادم لعليّ بن محمّد (عليهما السلام) قال: استأذنته في الزيارة إلى طوس.
فقال لي: يكون معك خاتم فصّه عقيق أصفر، ... فإنّه أمان من القطع، و أتمّ للسلامة، و أصون لدينك ... [١].
الثانية و العشرون- السفر في يوم الاثنين:
(٧٦٩) ١- الشيخ الطوسيّ (رحمه الله): أخبرنا محمّد بن محمّد قال: أخبرنا جعفر ابن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبد اللّه، عن عليّ بن عمر العطّار قال:
دخلت على أبي الحسن العسكريّ (عليه السلام) يوم الثلاثاء فقال: لم أرك أمس؟
قلت: كرهت الحركة في يوم الاثنين. قال: يا عليّ! من أحبّ أن يقيه اللّه شرّ يوم الاثنين فليقرأ في أوّل ركعة من صلاة الغداة هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ [٢] ثمّ قرأ أبو الحسن (عليه السلام): فَوَقاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَ لَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَ سُرُوراً [٣] [٤].
[١] الأمان من أخطار الأسفار و الأزمان: ٤٨، س ٢.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٣٥٣.
[٢] الإنسان: ٧٦/ ١.
[٣] الإنسان: ٧٦/ ١١.
[٤] الأمالي: ٢٢٤، ح ٣٨٩. عنه مستدرك الوسائل: ٤/ ٢١٠، ح ٤٥١٢، و البحار: ٥٦/ ٣٩، ح ٧، و ٨٢/ ٣٠، ح ٢٠، و وسائل الشيعة: ١١/ ٣٥٢، ح ١٤٩٩٥، و نور الثقلين: ٥/ ٤٦٧، ح ٤، و ٤٨٠، ح ٤.
قطعة منه في (فضل قراءة سورة الإنسان).