موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٧١ - (ح)- ما رواه عن أبيه الإمام محمّد الجواد
فقال: يا ابن رسول اللّه! إنّ أبي قد مات و كان له ألف دينار، ففاجأه الموت و لست أقف على ماله، و لي عيال كثيرة، و أنا من مواليكم فأغنني. فقال أبو جعفر (عليه السلام): إذا صلّيت العشاء الآخرة فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة، فإنّ أباك يأتيك و يخبرك بأمر المال. ففعل الرجل ذلك فأتاه أبوه في منامه، فقال: يا بنيّ! مالي في موضع كذا فخذه. فذهب الرجل فأخذ الألف دينار و أبوه واقف، فقال: يا بنيّ! اذهب إلى ابن رسول اللّه (عليه السلام) فأخبره بالمال بأنّي قد دللتك عليه، فإنّه كان أمرني بذلك.
فجاء الرجل و أخبره بالمال، و قال: الحمد للّه الذي أكرمك و اصطفاك [١].
٥- الشيخ حسن الحلّيّ (رحمه الله): ... محمّد بن علاء الهمدانيّ الواسطيّ، و يحيى ابن جريح البغداديّ قال: تنازعنا في أمر ابن الخطّاب، فاشتبه علينا أمره، فقصدنا جميعا أحمد بن إسحاق القمّيّ صاحب العسكريّ (عليه السلام) بمدينة قمّ، و قرعنا عليه الباب، فخرجت إلينا من داره صبيّة عراقيّة، فسألناها عنه.
فقالت: هو مشغول بعياله، فإنّه يوم عيد ....
و قال: إنّي قصدت مولانا أبا الحسن العسكريّ (عليه السلام) مع جماعة من إخوتي بسرّمنرأى، كما قصدتماني، فاستأذنّا بالدخول عليه في هذا اليوم، و هو يوم التاسع من شهر ربيع الأوّل.
و سيّدنا (عليه السلام) قد أوعز إلى كلّ واحد من خدمه أن يلبس ما له من الثياب الجدد، و كان بين يديه مجمرة و هو يحرق العود بنفسه. قلنا: بآبائنا أنت و أمّهاتنا يا ابن رسول اللّه! هل تجدّد لأهل البيت فرح؟! فقال: و أيّ يوم
[١] الثاقب في المناقب: ٥٢٢، ح ٤٥٧.
الدعوات: ٥٧، ح ١٤٥، مرسلا، باختصار. عنه البحار: ٧٣/ ٢٢٠، ح ٣١.