موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٥٢ - (ه)- ما رواه عن الإمام جعفر بن محمّد الصادق
أول الشهر و وسطه و آخره؛ و قال (عليه السلام): من تزوّج و القمر في العقرب لم ير الحسنى.
و قال (عليه السلام): من تزوّج في محاق [١] الشهر فليسلّم لسقط الولد [٢].
٣- ابن شعبة الحرّانيّ (رحمه الله): من عليّ بن محمّد (عليهما السلام): ... قول الصادق (عليه السلام):
«لا جبر و لا تفويض و لكن منزلة بين المنزلتين، و هي صحّة الخلقة، و تخلية السرب، و المهلة في الوقت، و الزاد مثل الراحلة، و السبب المهيّج للفاعل على فعله» ... أنّ الصادق (عليه السلام) سئل: هل أجبر اللّه العباد على المعاصي؟ فقال الصادق (عليه السلام): هو أعدل من ذلك.
فقيل له: فهل فوّض إليهم؟ فقال (عليه السلام): هو أعزّ و أقهر لهم من ذلك.
و روي عنه (عليه السلام) أنّه قال: الناس في القدر على ثلاثة أوجه: رجل يزعم أنّ الأمر مفوّض إليه فقد وهّن اللّه في سلطانه فهو هالك.
و رجل يزعم أنّ اللّه جلّ و عزّ أجبر العباد على المعاصي و كلّفهم ما لا يطيقون فقد ظلّم اللّه في حكمه فهو هالك.
و رجل يزعم أنّ اللّه كلّف العباد ما يطيقون و لم يكلّفهم ما لا يطيقون، فإذا أحسن حمد اللّه و إذا أساء استغفر اللّه فهذا مسلم بالغ ... [٣].
[١] (المحاق): ما يرى في القمر من نقص في جرمه وضوئه بعد انتهاء ليالي اكتماله. المعجم الوسيط: (محق).
[٢] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ١/ ٢٨٨، ح ٣٥. عنه البحار: ١٠٠/ ٢٧ ح ٢٧، و ٢٧٤، ح ٢٨، و ٢٩، و فيه: عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام).
علل الشرائع: ٥١٤ ب ٢٨٩، ح ٤. عنه و عن العيون، وسائل الشيعة: ٢٠/ ١١٥، ح ٢٥١٧٥، قطعة منه، و ١٢٩، ح ٢٥٢١٥، قطعة منه.
[٣] تحف العقول: ٤٥٨، س ٥.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ١٠١٩.