موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٤٩ - (د)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر
«السلام عليك يا أوّل قتيل من نسل خير سليل ... إذ قال فيك: قتل اللّه قوما قتلوك يا بنيّ! ما أجرأهم على الرحمن، و على انتهاك حرمة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)، على الدنيا بعدك العفا ... السلام على القاسم بن الحسن بن عليّ المضروب على هامته، المسلوب لأمته، حين نادى الحسين عمّه، فجلى عليه عمّه كالصقر، و هو يفحص برجليه التراب، و الحسين يقول: بعدا لقوم قتلوك، و من خصمهم يوم القيامة جدّك و أبوك.
ثمّ قال: عزّ و اللّه على عمّك أن تدعوه فلا يجيبك، أو أن يجيبك و أنت قتيل جديل فلا ينفعك، هذا و اللّه يوم كثر واتره، و قلّ ناصره ...
فقال: يرحمك اللّه يا مسلم بن عوسجة! و قرأ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ...» [١].
(د)- ما رواه عن الإمام محمّد بن عليّ الباقر (عليهم السلام)
(١٠٨٢) ١- ابنا بسطام النيسابوريّان (رحمهما الله): الوليد بن بينة [٢] مؤذّن مسجد الكوفة قال: حدّثنا أبو الحسن العسكريّ، عن آبائه، عن محمّد الباقر (عليهم السلام) قال: من أراد أن لا يعبث الشيطان بأهله ما دامت المرأة في نفاسها، فليكتب هذه العوذة بمسك و زعفران بماء المطر الصافي، و ليعصره بثوب جديد لم يلبس، و لبس منه أهله و ولده، و ليرشّ الموضع، و البيت الذي فيه النفساء، فإنّه لا يصيب أهله ما دامت في نفاسها، و لا يصيب ولده خبط
[١] إقبال الأعمال: ٤٨، س ١٠.
تقدّم الحديث بتمامه في رقم ٨٢٥.
[٢] في البحار و المستدرك: الوليد بن نقية.