موسوعة الإمام الهادي(ع) - اللجنة العلمیة فی موسسة ولیعصر - الصفحة ٣٢٩ - (ج)- ما رواه عن رسول اللّه
فقال: اللّهمّ! اشهد، ثمّ قال: أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟
فقالوا: بلى! فأخذ بيدك، و قال: من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللّهمّ وال من والاه، و عاد من عاداه، و انصر من نصره، و اخذل من خذله ... و أنّه [أي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم)] القائل لك [أي لعليّ (عليه السلام)]: و الذي بعثني بالحقّ ما آمن بي من كفر بك، و لا أقرّ باللّه من جحدك، و قد ضلّ من صدّ عنك، و لم يهتد إلى اللّه و لا إليّ من لا يهتدي بك، و هو قول ربّي عزّ و جلّ: وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى إلى ولايتك، ... [١].
٢٧- الخطيب البغداديّ: ... محمّد بن يحيى المعازي قال: قال يحيى بن أكثم في مجلس الواثق- و الفقهاء بحضرته-: من حلق رأس آدم حين حج؟
فتعابي القوم عن الجواب.
فقال الواثق: أنا أحضركم من ينبئكم بالخبر، فبعث إلى عليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب (عليهم السلام)، فأحضر، ... قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): أمر جبريل أن ينزل بياقوته من الجنّة، فهبط بها، فمسح بها رأس آدم (عليه السلام)، فتناثر الشعر منه، فحيث بلغ نورها صار حرما [٢].
[١] البحار: ٩٧/ ٣٥٩، ح ٦.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ٢، رقم ٦٦٣.
[٢] تاريخ بغداد: ١٢/ ٥٦ رقم ٦٤٤٠.
تقدّم الحديث بتمامه في ج ١، رقم ٥٠٥.